تفاصيل الخبر

معرض التعليم يختتم فعالياته بعد أن شهد إقبالا كبيرا من الزوار

28 إبريل 2013

اختتم معرض التعليم "خيارات تعليمية متنوعة"، الذي نظمه المجلس الأعلى للتعليم، فعالياته بمركز الدوحة  للمعارض بعد أن شهد إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور وسائر أطراف العملية التعليمية وخلق حراكاً تربوياً  ومجتمعياً هادفاً  نقل العملية التعليمية من سور المدرسة  إلى المجتمع.
وقد جمع معرض التعليم الذي  استمر مدة اربعة ايام  (24-27 أبريل)  أولياء الأمور مباشرة مع المدارس المستقلة والعربية الخاصة والمدارس الأجنبية والدولية المتميزة ورياض الأطفال في مكان واحد،  مما مكنهم من الاطلاع والتعرف على إنجازات هذه المدارس وأهم نجاحاتها وأفضل الممارسات في منظومة التعليم، بما في ذلك التعرف على التحديات والمعوقات وتقييمها، لاسيما وأن المجلس قد وفر كل الدعم  لهذه المدارس وخلق بيئة تعليمية وتربوية تضاهي افضل المعايير العالمي.
وأوضح المجلس في بيان صحفي أن المعرض قد استهدف أولياء الأمور لتمكينهم من طرح تساؤلاتهم واستفساراتهم بكل حرية وبصورة تفاعلية والحصول على المعلومات التي تساعدهم في صنع قراراتهم التربوية لاسيما وأن المعرض قد جمع كل أطراف العملية التعليمية بما في ذلك أجهزة الإعلام ومسؤولي المجلس والمدارس وأولياء الأمور تحت سقف واحد،  وناقش في ندوات مفتوحة ومشهودة إعلامياً العديد من المواضيع التي تهم أولياء الأمور وتعلم ابنائهم.
وقال المجلس: قد حان الوقت أن يتساءل أي ولي الأمر لماذا مدرسة ابنه لم تكن متميزة مثل المدارس الأخرى بالرغم من الدعم المقدم لها من المجلس، لافتاً إلى أن المعرض  وفر فرصة  للمدارس لتتنافس فيما بينها وتتبادل خبراتها وتجاربها وتتعلم من بعضها البعض، مما يعزز ويحسن مدخلات وعمليات ومخرجات العلمية التعليمية، وثمن المجلس دور جميع أطراف العملية التعليمية التي ساهمت في انجاح المعرض لافتاً إلى أنه  سيستفيد من كل الآراء والملاحظات التي طرحت في نسخة المعرض القادمة.    
وقد طرح المجلس في المعرض العديد من المطويات والكتيبات والمنشورات التوعوية والتثقيفية  التي تتناول المشروعات التطويرية أمام أولياء الأمور  لتعزيز الوعي بها وإتاحة الفرصة لهم للوقوف على آخر مستجداتها وآفاقها المستقبلية  ومدى اسهامها في تحقيق رؤية قطر الوطنية وإستراتيجية قطاع التعليم والتدريب في الدولة،  وهي مشروعات وبرامج لتطوير وتجويد التعليم، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية الرائدة بعد تكييفها لتلبية الاحتياجات الوطنية مما خلق  بيئة تعليمية ذات طابع ابتكاري متميز قادرة على تحقيق النجاح في المدارس مشيراً إلى أن هدف المشروعات التطويرية هو تحسين أداء الطالب الذي يعتبر محور العملية التعليمية، 
ولفت المجلس إلى أن من المشاريع الواعدة لتطوير وتجويد التعليم في قطر مشاريع إستراتيجية قطاع التعليم والتدريب التي تتكون من أربعة برامج  تُعنى ببناء المعارف والمهارات هي: عناصر التعليم والتدريب الأساسية والمشتركة، وتحسين نظام التعليم العام من الروضة حتى الصف الثاني عشر، وتحسين التعلم العالي، وتعزيز التعلم والتدريب التقني والمهني، ومنوهاً إلى أن الاستراتيجية تتضمن   21 نتيجة و (44) مشروعاً أساسيا وفرعياً  وهي مشاريع رائدة تحسن مخرجات العملية التعليمية بما يكفل تلبية احتياجات الدولة من الموارد البشرية المتميزة في مختلف المجالات وذلك في إطار السياسة العامة للدولة،  
معايير مناهج عالمية المستوى
ومن مشاريع تطوير التعليم الرائدة في منظومة التعليم في قطر معايير المناهج الوطنية  لمواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات و التربية الإسلامية والعلوم الاجتماعية والتربية البدنية وتكنولوجيا المعلومات، وما يتبع ذلك من توفير مخططات العمل ومخططات الدروس وتدريب المعلمين على تنفيذها وتطبيقها، وهي تقع ضمن الإنجازات المهمة للمجلس الأعلى للتعليم ، كما تعتبر معايير العلوم الشرعية الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وهي معدة من خبراء محليين ومحكمة من مجموعة من علماء المسلمين .
تطوير المدارس الخاصة على المستوى الأكاديمي والإداري
كذلك استعرض البيان عملية تطوير أداء المدارس الخاصة إذ وضع المجلس الأعلى للتعليم خطة لتطوير إدارة المدارس وإعداد نظام لمراقبة ومتابعة وتقييم أدائها على المستوى الإداري والأكاديمي وذلك لضمان جودة التعليم والمحافظة على القيم التربوية.
 كما تم إصدار القرار الوزاري رقم (8) لسنة 2009 لتوفيق المدارس الخاصة أوضاعها وفق المعايير والاشتراطات المعمول بها في المجلس الأعلى للتعليم والتي تتضمن تطبيق معايير المناهج القطرية أو تطبيق مناهج تعليمية معتمدة في المدارس الخاصة وتدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية والتاريخ القطري من بداية العام الأكاديمي 2010/2011 وتوفير المجلس الأعلى للتعليم مصادر تعلم لهذه المواد كما وفر مصادر تعلم للتاريخ القطري باللغة العربية واللغة الانجليزية والزم المدارس بتطبيق هذه المواد على جميع القطريين وجميع الطلبة في ما يتعلق بالتاريخ القطري، ويحرص المجلس على مراقبة ومتابعة أداء المدارس في هذا الصدد .
اضف إلى ذلك، تم تطبيق المواصفات والاشتراطات بالنسبة للمبنى المدرسي والتي تُعنى بتوفير الأمن والسلامة وأيضاً تحقيق المواصفات التعليمية اللازم توفرها في المبنى. والبدء في إجراءات الحصول على الرخصة المهنية للهيئة الإدارية والتدريسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للاعتماد المدرسي الوطني والالتزام بنظام التقييم بجميع متطلباته ومكوناته .
كما كشف البيان الصحفي عن وضع المجلس الأعلى للتعليم للعديد من السياسات والأنظمة الضامنة للعمل منها الرسوم الدراسية والتقويم السلوكي والأمن والسلامة وغيرها، حيث تم رصد تطور في الأداء والتزام من قِبِل جميع المدارس الخاصة ولفت البيان إلى  توحيد الدوام المدرسي بين المدارس الخاصة والمستقلة من 2010/2011 والتزام جميع المدارس الخاصة في توفيق السنة الدراسية ليصبح بدء العام الدراسي وإجازة منتصف العام الدراسي موحداً بين جميع المدارس عدا عن عدد محدود جداً من مدارس الجاليات التي تتبع أنظمة بلادها.
تأتي هذه الجهود في سبيل توفير تعليم نوعي متميز و تعزيز الجهود لتأصيل الهوية القطرية و تعزيز القيم خاصة لدى الطلبة القطريين في المدارس الخاصة و توفير بيئة تربوية وتعليمية آمنة وداعمة للعطاء التربوي .
نظام القسائم التعليمية
ومن البرامج المهمة التي كشف عنها البيان الصحفي  نظام القسائم التعليمية الهادف إلى بناء منظومة متكاملة تتحقق فيها مبادئ التنوع والاختيار بين مدارس تتنافس في الحفاظ على طلابها من خلال توفير تعليم ذي جودة عالية بتوفير القسائم التعليمية لهم، سواءً أكانت مدارس مستقلة أم مدارس خاصة معتمدة ومتميزة . 
وأكد  المجلس الأعلى للتعليم  أن نظام القسائم  يوفر خيارات وبدائل أكثر في النظام التعليمي ويهدف إلى جودة الخيارات التعليمية وزيادتها لأولياء الأمور القطريين ورفع مستوى التنافس بين المدارس والنهوض بمعايير التحصيل في المدارس الخاصة وزيادة عدد المتميزة منها .
ولفت البيان الصحفي الصادر عن المجلس إلى أن المدارس المستقلة تتبع منذ بدء إنشائها نظام القسائم التعليمية، وفي المستقبل يمكن الاختيار بين المدارس المستقلة المتنافسة في تقديم تعليم متميز. وشدد البيان على أن جودة التعليم هي الهدف من توسيع نظام القسائم التعليمية، فبعد أن كان يشمل المدارس المستقلة أصبح يضم الآن المدارس الخاصة التي تتميز بمستوى تعليمي يوازي أو يفوق المدارس المستقلة بعد حصولها على الاعتماد المطلوب . 
 وفي الـعام الأكاديمي 2012/2013 تم توسيع النظام ليشمل كل القطريين في المدارس المشاركة في نظام القسائم التي بلغ عددها 29 مدرسة خاصة   تنطبق عليها المعايير والشروط المعتمدة من المجلسن، كما تم تحديد مبلغ القسيمة التعليمية  بمبلغ 28000  قطري  
برنامج المدارس المتميزة
وفي سياق متصل شدد المجلس في بيانه الصحفي  على أن برنامج المدارس المتميزة يعد من أهم البرامج التطويرية لمنظومة التعليم وخلق التنافس بين المدارس إذ يهدف إلى تنويع وتوفير التعليم المتميز من خلال زيادة الخيارات ومجالات التنوع في نظام التعليم بدولة قطر ، وتوفير مدارس دولية تلبي الحاجة المتزايدة في وقتنا الحالي، والتي ستكون بصورة مضاعفة في السنوات القادمة، وزيادة المدارس ذات المستويات المتقدمة أكاديمياً كإحلال للمدارس الخاصة بالدولة التي لم تفِ بمعايير المجلس الأعلى للتعليم و           توفير مدارس تخصصية مثل ( مدارس صعوبات تعلم تقنية ) ويعمل المجلس الأعلى للتعليم على افتتاح المزيد من المدارس المتميزة إضافة لما هو متوفر الآن ( 3 مدارس )    حيث كشف البيان عن انضمام  مدرسة SEK الإسبانية للمدارس المتميزة  في قطر اعتباراً من العام الأكاديمي 2013/2014م
التعليم الإلكتروني
ومن المشاريع  التطويرية الداعمة لمنظومة التلعيم وتحسن مخرجاتها تدشين التعليم الإلكتروني رسمياً في مدارس قطر هذا العام بعد اعتماد خطة إستراتيجية لكل ما يتعلق بتوفير التطبيقات والحلول الإلكترونية من خلال مشروع التعليم الإلكتروني لتمكين الطلبة من عملية التعلم أينما كانوا وفي أي وقت يشاؤون، كما يوفر المشروع بيئة تعليمية مشوقة، ويسهم في إيجاد أساليب تعليم متطورة ومتنوعة تواكب خصائص المجتمع وتشبع احتياجات الطلبة من خلال توفير جهاز لكل طالب وتوفير المحتوى الإلكتروني والمكتبة الإلكترونية ونظام LMS لإدارة التعلم والتقييم الإلكتروني
يهدف التعليم الإلكتروني إلى مساعدة أعضاء المجتمع المدرسي في التواصل والحصول على المعلومات التي تساعدهم في اتخاذ القرارات وتمكين أولياء الأمور من التواصل مع المدرسة وتتبع أداء أبنائهم، وتوفير مؤشرات الأداء لمتخذي القرار وتوفير أدوات تأليف الدروس Authoring Tool للمعلمين ، وتوفير تعليم مباشر Online للطلاب وتوفير التقييم المستمر للطالب في الغرفة الصفية  وتعزيز نظام إدارة الصف الدراسي وتمكين الطلاب وأولياء الأمور من التعلم والوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت وأي مكان هذا وقد تم تقديم دورات تدريبية ضمن خطة شاملة للتطوير المهني في مجال تكنولوجيا التعليم لفئات المجتمع المدرسي .
التعليم التخصصي ( التقني والتجاري والديني)  
وفيما يتعلق بالتعليم التخصصي أوضح البيان أن المجلس يولي  أهمية خاصة بالتعليم التخصصي باعتباره جزءاً  من المنظومة التعليمية، وقد تُرجم هذا الاهتمام إلى إجراءات تمثلت في          إبرام اتفاقات تشغيل لتلك المدارس مع مؤسسات المجتمع بالدولة، إذ وقّع المجلس الأعلى للتعليم مع قطر للبترول اتفاقية تشغيل مدرسة قطر التقنية ، ووقّع مع مصرف قطر المركزي سنة 2010 اتفاقية تشغيل مدرسة التجارة الثانوية المستقلة والتي ستسهم في التنمية الاقتصادية والتعليمية في آن واحد . 
كما تمّ تحويل المعهد الديني " الإعدادي والثانوي " إلى مدرسة مستقلة تدرس جميع المواد المتاحة في مدارس الدولة، إضافة إلى تقديم تعليم متخصص في العلوم الشرعية وفروع اللغة العربية، ويجري العمل الآن على تطوير الخطة التعليمية للمعهد ليحقق أهداف هذا النوع من التعليم . و
أضف إلى ذلك تمّ تطوير البرامج والخطط التعليمية بمدارس التعليم التخصصي بحيث تلبي متطلبات السوق وتعد الطلبة للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية
مواءمة مخرجات التعليم الثانوي بالمتطلبات المهنية  
وحول مدى مواءمة  مخرجات التعليم الثانوي بالمتطلبات المهنية  كشف البيان أن منظومة التعليم في قطر تقوم على عدة مبادئ توفر خيارات تعليمية أمام الطلبة وأولياء الأمور، حيث راعى المجلس الأعلى للتعليم توفير الاختيارات المناسبة لكل طالب بما يتناسب مع قدراته ورغبته في الجامعة التي يطمح لها، وذلك على مستوى اختيار التعليم والتقييم، حيث يمكنه أن يقوم بدراسة المادة التي يختارها سواء أكانت في المستوى المتقدم أو التأسيسي ضمن نظام شامل يختار الطلاب فيه (3) مواد في المستوى المتقدم و (3) في المستوى التأسيسي إضافة إلى مادة اختيارية تتوافق مع ما يطمح له الطالب في إعداد مستقبله المهني، بالإضافة إلى المواد الإجبارية : التربية الإسلامية والتربية البدنية، وفي ذات الوقت يقوم باستيفاء بقية المتطلبات التي تشمل (25) ساعة عمل تطوعي في إحدى مؤسسات الدولة أو الخدمة المجتمعية، وذلك بما يتوافق مع نظرته المستقبلية لسوق العمل والمهنة التي يرغب بها . 
الإرشاد الأكاديمي
ولفت البيان إلى اهمية خدمات الإرشاد الأكاديمي والتطوير المهني التي تعتبر من أهم الخدمات التي تُقدم للطلبة لتعينهم على اختيار التخصص الجامعي المناسب وفق ميولهم وقدراتهم حيث تم  تعيين مرشد أكاديمي في كل مدرسة ثانوية لمساندة الطلاب لاختيار المواد المتقدمة أو التأسيسية بالإضافة إلى توجيه الطالب وتعزيز قدراته للاختبارات المهنية ومساعدته لرسم خططه وفقاً لرغبته واحتياجات الدولة وسوق العمل، وتبصيره بكيفية اختياره الجامعة المناسبة والتخصص المناسب، وكيفية تحقيق شروطها ليسهل عليه عملية الالتحاق بالجامعة والحصول على معلومات كافية عن برامج الابتعاث والتبني فيها . هذا وقد نفذ المجلس الأعلى للتعليم خطة شاملة لجميع المراحل الدراسية لتقديم التوعية والتثقيف الشامل للطلاب باحتياجات الدولة المهنية وبناء طموحاتهم، ويسعى المجلس إلى بناء القدرات الوطنية للعاملين في هذا المجال عن طريق العديد من الدورات والزيارات الميدانية لمراكز إرشاد متميزة .
تطوير المهارات البحثية للمعلمين والمتعلمين  
من الانجازات التي كشف عنها المجلس في بيانه الصحفي انطلاق مبادرة تطوير المهارات البحثية في ضوء التطوير الذي تم على المناهج في السنوات الأخيرة، إذ يحرص المجلس على تطوير قدرات المعلمين والطلبة على حد سواء في مجال المشاركة في أبحاث متفردة وأصيلة وصولاً لتطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والمهارات البحثية لدى الطلبة ضمن سياق معايير المناهج ، وتوفير الفرص المتاحة للطلبة للتعلم من الأبحاث والمشاركة فيها خارج نطاق الفصول الدراسية ، وتشجيع المعلمين وقادة المدارس على الانخراط في المشاريع البحثية بهدف تحسين ممارساتهم التعليمية، والارتقاء بمدارسهم . يعتبر المعرض السنوي لابحاث الطلبة الذي يقام سنوياً احتفاء بالطلبة الباحثين الواعدين بالإضافة إلى تبني مؤتمر البحث الإجرائي للمعلمين  مع جامعة قطر  من أهم معالم تطوير المهارات البحثية للمعلمين والمتعلمين. 
مشاريع تمهين مشاريع لتمهين التعليم في دولة قطر
تعتبر وثيقة المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس ، ورخص المعلمين والقادة، من أهم معالم التطوير المهني في ميدان التعليم في قطر . إذ يساعد برنامج الرخص المهنية في تمهين العملية التعليمية والقيادة المدرسية وذلك من خلال قيام المعلمين وقادة المدارس المستقلة والخاصة بدولة قطر بتجهيز ملف مهني خاص على المستوى ( المستجد / الكفء / المتمرس ) حيث تتم مراجعة هذا الملف من خلال محكمين مختصين في المجلس الأعلى للتعليم .. ويتبع حصول المعلمين والقادة على الرخص امتيازات مالية تأكيداً على مبدأ مكافأة الجهد وتعزيز التطوير الذاتي لدى المنتسبين لقطاع التعليم ، والجدير بالذكر لكل مستوى مدة زمنية تبلغ ثلاث سنوات كحد أقصى .مما ينعكس على تطوير طرائق التدريس ومن ثم تحسين الأداء الأكاديمي للطلبة وتحسين مخرجات التعليم بصورة عامة وتمكين الطلبة  من المنافسة في أرقى الجامعات العالمية   
كذلك شملت مشاريع تمهين التعليم في قطر التطوير المهني للعاملين في المدارس  إذ حرص المجلس الأعلى للتعليم على توفير التطوير المهني للعاملين في المدارس على عدة مستويات من خلال خطة التطوير المهني التي تعدها المدارس وفق احتياجاتها أو تلك التي يقدمها المجلس حيث بلغ عدد المعلمين والإداريين الذين تلقوا تدريباً وتطويراً مهنياً عن طريق المجلس الأعلى للتعليم مباشرة إلى ما يقارب (12500) متدرب  خلال العامين الماضيين في برامج متنوعة على عدة مستويات سعى من خلالها المجلس إلى بناء قدرات الكوادر القطرية وذلك على المستويين الإداري والأكاديمي .  
الاعتماد المدرسي الوطني
ومن مشاريع تمهين التعليم المهمة في قطر مشروع الاعتماد المدرسي الوطني، إذ يسعى المجلس الأعلى للتعليم إلى بناء نظام اعتماد محلي قطري يوازي أنظمة الاعتماد العالمية.  ولتطوير أداء المدرسة الخاصة ولتنويع التعليم في دولة قطر تم اعتماد البرنامج لتحسين أداء المدارس الخاصة لتتوافق مع المدارس العالمية وبالتالي تحسين التعلم بالجودة في دولة قطر، حيث وضع المجلس خطة لتوعية المدارس بذلك وبالفعل ساهم في رفع وعي المدارس وتقدمهم للحصول على الاعتماد المدرسي الوطني أو الاعتماد الدولي المعتمد من المجلس الأعلى للتعليم، هذا وقد تقدمت مدارس كثيرة للترشيح من أجل الاعتماد.
لائحة الموارد البشرية للمدارس المستقلة وأصحاب التراخيص
ولتقنين الحقوق والواجبات  وتحقيقاً للأمن الوظيفي وصولاً لبيئة مدرسية جاذبة للمسؤولين والطالب على حد سواء، تم اعتماد لائحة الموارد البشرية للمدارس المستقلة وأصحاب التراخيص لضمان تميز مادي للعاملين في قطاع التعليم وبالأخص الأكاديميين، وقد ساهمت اللائحة في تعزيز مكانة المعلم المادية والأدبية وجعلت الملتحقين بالتعليم ينالون حقهم أسوة بباقي المهن، وقدمت اللائحة حوافز وامتيازات تشجيعية ترتبط باستمرار المعلم في مهنته على الانخراط في العمل التعليمي، وقد شجعت الكثيرين على العودة إلى مهنة التعليم .  كما إن إصدار لائحة خاصة بأصحاب التراخيص وشمولها على امتيازات مالية ولائحة للمكافآت والجزاءات ساند الالتزامات الكثيرة المناط بها صاحب الترخيص . 
برامج التبني وجذب القطريين لمهنة التعليم :
 كشف المجلس الأعلى للتعليم في بيانه الصحفي بمناسبة انطلاق فعاليات معرض التعليم الذي جمع أفضل الممارسات  التعليمية انه وضع محور بناء الكوادر القطرية على رأس أولوياته وأهدافه الأساسية لاستقطابها وتشجيعها على الالتحاق بمهنة التدريس، لذا طرح المجلس الأعلى للتعليم عدداً من البرامج التي يوفر من خلالها امتيازات عديدة للملتحقين بهذه البرامج  إضافة إلى الدعم المعنوي والمادي . وتشمل هذه البرامج :
·         برنامج المعلمة المساعدة : يتم منح راتب شهري قدره (3000) ريال قطري لمدة الدراسة (4) أشهر .
·         بكالوريوس التعليم الابتدائي : يتم منح راتب شهري قدره (7000) ريال قطري لمدة الدراسة (4) سنوات .
·         دبلوم التعليم الابتدائي : التعليم الابتدائي مسارين : المسار الأدبي ( اللغة العربية والعلوم الشرعية والمواد الاجتماعية ) والمسار العلمي ( اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات ) ( تفريغ المعلم للدراسة ) وحصوله على الراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية .
·         دبلوم التعليم الثانوي : يتيح هذا البرنامج دراسة التخصصات في الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا والرياضيات والمواد الاجتماعية واللغة العربية والعلوم الشرعية واللغة الإنجليزية . ( تفريغ المعلم للدراسة ) وحصوله على الراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية .
منظومة التقيم التربوي
أما في مجال  مشاريع تقييم التعليم في دولة قطر فقد كشف المجلس عن انجاز العديد من المشاريع منها:1- إنشاء الشبكة الوطنية القطرية للمعلومات التربوية، والمختصة بتوفير معلومات شاملة عن نظام التعليم في دولة قطر، وتوفر عدداً من الخدمات التي تتعلق بالبيانات والتقارير والتحاليل الإحصائية والمعلومات التربوية عن هيئات وإدارات المجلس والمدارس المستقلة من خلال البوابة الإلكترونية للشبكة عبر الإنترنت .
ويعمل المجلس على بناء القدرات الوطنية وصولاً لخلق كادر محلي متخصص ومتفرع، كما تم اعتماد الشبكة كمصدر أساسي للبيانات بحيث يتم تفعيلها من قِبَل هيئات المجلس وقد ساعدت الشبكة على توفير البيانات والمعلومات لعمل الدراسات والأبحاث ومساعدة المدارس في وضع الخطط العلاجية والمساهمة في إعداد وتصميم تقارير متابعة أداء المدارس مع هيئة التعليم وإتاحتها على الشبكة لجميع المدارس .
كذلك شملت مشاريع التقييم في قطر التقييم الدوري للمدارس، إذ تقوم هيئة التقييم بإجراء تقييم دوري للمدارس كل 3 سنوات في العديد من الجوانب الإدارية والفنية والتعليمية، لتعميق مبدأ المحاسبية على جميع المدارس المستقلة وتزويد الطلبة وأولياء الأمور بمعلومات حول واقع المدرسة، وتعريف المدرسة بجوانب القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير وتحسين لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند إعداد الخطط التشغيلية والتطويرية للمدرسة وتقديم مؤشرات لعمليات الدعم المقدمة من المجلس لهذه المدارس.
ومن  مشاريع التقييم  المهمة مشاركة قطر في الاختبارات الدولية (التنافسية الدولية)  حيث يحرص المجلس الأعلى على توفر محكات قياسية دولية تقيّم وضع النظام التعليمي في دولة قطر مقارنة بباقي الأنظمة كتقييم خارجي محايد ويستفاد منه في معرفة جوانب القوة والضعف في القراءة والرياضيات والعلوم في سياق دولي وتحديد العوامل المؤثرة في التعليم ومدى فاعلية المناهج بالإضافة إلى الحصول على بيانات شاملة في المجالات التي تعلمها الطلاب وقياس مدى التقدم . 
ومن الاختبارات الدولية التي شارك فيها المجلس: الاتجاهات العالمية في دراسة الرياضيات والعلوم المعروفة اختصاراً (TIMSS)، والدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم المعروفة اختصاراً بـ(PIRLS) ، و البرنامج الدولي لتقييم الطلبة المعروف اختصاراً  بـ(PISA)
 ومن جهة أخرى، تُعد دولة قطر هي الدولة التي لديها أكبر تطور في اختبار PISA الدولي بين عامي 2006 و 2009 .  فقد حققت أكبر تقدم بين البلدان السبعة والخمسين المشاركة، وكانت هناك زيادة 60 نقطة في إتقان القراءة ( أي ما يعادل 19,2% ) و 50 نقطة في الرياضيات ( أي ما يعادل 18,7% ) و30 نقطة في العلوم ( أي ما يعادل 8,6% ) .  ولم يسبق لأي بلد آخر في العالم أن حقق مثل هذه التطورات خلال فترة 3 سنوات . وتعد هذه التطورات مهمة وتشير إلى قدرة البلاد على تحقيق مراتب أعلى بالرغم من حصولها على مرتبة متدنية في نتائج اختبارات عام 2006، إلا أنها استطاعت أن تعكس هذا الوضع في الأعوام التالية .
مشاريع تعدد مجالات الاتصال والتواصل مع المجتمع
وفي مجال تعزيز التواصل مع المجتمع كشف المجلس الأعلى للتعليم عن إنشاء مركز الاتصال والمعلومات ودعمه بكادر متكامل لاستقبال الجمهور سواء لتوفير المعلومات اللازمة أو لتلقي الشكاوى والعمل على حلها وتذليلها في غضون 24- 48 ساعة. إذ يستقبل المركز جميع الفئات المستفيدة عن طريق الاستقبال المباشر  والخط الساخن 155  والاتصالات الهاتفية والبريد الإلكتروني، تُقدم هذه الخدمات على مدار السنة وفي المواسم الــتي تشهد إقبالاً كبيراً كتسجيل الطلاب أو افتتاح المدارس أو الاختبارات ، ويعمل المركز على فترتين صباحية ومسائية، بالإضافة إلى تدشين خدمة الخط الساخن للطلبة الدارسين في الخارج على مدار الساعة.
برنامج الرصد الإذاعي والصحفي اليومي
ومن برامج تعزيز التواصل مع المجتمع  برنامج             الرصد الإذاعي والصحفي اليومي إذ يقوم مكتب الاتصال والإعلام بالرصد الإعلامي اليومي لإذاعة قطر ومتابعتها بدقة.ورصد كل ما يتم نشره عن التعليم في الصحف العربية والأجنبية الصادرة في دولة قطر، ويتم إبلاغ المسؤولين فوراً بالتعليقات والشكاوى للتعامل معها بالصورة بالمناسبة . 
تشكيل لجان استشارية وفرق تركيز :
كذلك لتعزيز التواصل مع أطراف العملية التعليمية شكل المجلس الأعلى للتعليم مجموعة من اللجان الاستشارية بقرار وزاري لكل فئة من الفئات التالية : المعلمين وأولياء الأمور ومجالس الأمناء وأصحاب التراخيص بالإضافة إلى مجموعات التركيز الذين يتم تحديدهم لجميع المشاريع على مستوى الهيئات بتمعن، بحيث تكون وظيفتهم مراجعة القرارات والسياسات التي سيتم اتخاذها قبل صدورها أو لقياس التغذية الراجعة لسياسات مطبقة .
وتهدف اللجان الاستشارية ومجموعات التركيز إلى تعزيز التواصل الفعال مع فئات العملية التعليمية المختلفة وتمكين الميدان من تقديم الآراء للمساهمة في صنع القرارات ومساندة السياسات، حيث يعتبر ذلك أمراً حيوياً مهماً للتنمية طويلة الأمد في مجال التعليم وإتاحة فرص تبادل الأفكار والآراء وتفعيل مختلف الأدوار لصالح العملية التعليمية .
الاستبيانات واستطلاعات الرأي 
يقوم المجلس الأعلى للتعليم بإجراء استبيانات سنوية لجميع أولياء الأمور وتحليلها نتائجها لرصد مدى رضى أولياء الأمور عن جميع مجالات المدرسة المستقلة والتعرف على اتجاهاتهم  .
مشاريع تطويرية لجودة التعليم وتحسين مدخلاته ومخرجاته
التسجيل والقبول الإلكتروني في المدارس المستقلة :
حرصاً من المجلس الأعلى للتعليم على التيسير على أولياء الأمور، وعملاً على تلافي الصعوبات التي تم رصدها في الأعوام السابقة في عملية تسجيل الطلبة في المدارس المستقلة، فقد تم تطبيق نظام التسجيل الإلكتروني للطلبة لأول مرة في العام الأكاديمي 2011/2012 للتسجيل للعام الأكاديمي المقبل 2012/2013 . الذي يمكن أولياء الأمور من تسجيل الطلبة في المدارس المستقلة من أي موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت ،كما وفرت نظام أين مدرستي الذي يتيح لأولياء الأمور تحديد المدرسة الــتي يتبعون لها جغرافياً . وقد ساهم نظام التسجيل الإلكتروني في تقليل المشكلات الناجمة عن عمليتي التسجيل والترحيل و تعزيز رضى أولياء الأمور والمدارس  وبتدشين وانطلاقة التعليم الإلكتروني فغن عملية التسجيل في المدارس سوف تشهد تطورا ملموساً يحفظ وقت وجهت جميع أطراف العملية التعليمية.
أتمتة البرامج والأنظمة الإلكترونية :
حرص المجلس على تحويل جميع معاملاته والإجراءات الخاصة بالعملاء في المدارس والمجتمع وأجهزة المجلس من خلال أنظمة إلكترونية تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة وجودتها، وتمثل ذلك في أنظمة المتابعة والمراقبة للمدارس، والأنظمة المالية والإدارية إضافة إلى الموارد البشرية .وقد تطورت الخدمات المقدمة وتميزت بسهولة وبجودة ضمن السياسات المعتمدة وتقليل الوقت والجهد وسرعة اتخاذ الإجراءات .
المستوى الأكاديمي وجودة الخدمات :
شملت مشروعات تطوير التعليم على المستوى الأكاديمي العديد من المشروعات منها:
1-         توفير مصادر التعلم :
·         اعتمد المجلس الأعلى للتعليم مصادر تعلم متنوعة لجميع المواد الدراسية في جميع الصفوف حيث تم الإعداد لها عن طريق فرق محلية لضمان ملاءمتها معايير المناهج والقيم القطرية ومن خلال العمل المشترك بين الفرق المحلية ودور النشر العالمية لتوفير مصادر تعلم للطلاب والمعلم بنسختها الورقية والإلكترونية بالإضافة إلى المواد الداعمة والإثرائية ودليل المعلم ومخططات الدروس للطلاب والكتب التفاعلية . 
·         اعتماد مصادر تعلم دولية أو محلية مطابقة لمعايير مناهج جميع المواد الدراسية .
·         توفير مصادر للرياضيات والعلوم حيث يتم تطبيق سياسة ثنائية اللغة بها .
·         توفير التاريخ القطري باللغتين العربية والإنجليزية للمدارس الخاصة .
·         توفير مصادر داعمة للمعلم والطالب ونسخ مختلفة الأنواع (ورقية وإلكترونية) .
وسيسهم ذلك في :
·         تمكين المدارس من تغطية معايير المادة لكل مستوى بالعمق المطلوب والإطار الذي يحدده المصدر المعتمد . 
·         تمكين المدارس من تغطية نسبة 100% من معايير المادة لكل مستوى، حيث يعرضها المصدر بالتسلسل المطلوب وضمن وحدات تمكن المدارس من تدريس كل معيار في الوقت المطلوب له .
·         تعزيز تعلم الطلاب نتيجة اعتمادهم على مصدر أساسي معتمد يستقون منه المعرفة ويتدربون على المهارات التي يتضمنها .
·         تفادي السلبيات التي يمكن أن تحدث نتيجة الاستعانة بمصادر غير مناسبة للمادة من حيث عمق الطرح وطريقته، من قِبَل معلمين على درجة متواضعة من الكفاءة .
·         رفع مستوى الرضى لدى أولياء الأمور نتيجة تمكينهم من مساندة تعلم أبنائهم بوجود مصدر معتمد يعرض المادة العلمية التي يتوجب على الطلاب اكتسابها .
2-         لغة التدريس المستخدمة في العملية التعليمية (ثنائية اللغة) :
ومن منطلق السعي لتأصيل الممارسات الجيدة من ضمن هذه الممارسات فيما يخص لغة تدريس مادتي الرياضيات والعلوم، وتنظيمها ووضعها في إطار منهجي متكامل .  حيث يعمل هذا الإطار على تعزيز الفعال من هذه الممارسات وإعادة رسم ملامحها وتوصيف معطيات تطبيقها، إلى جانب استبعاد الاجتهادات والممارسات الغير الصحيحة .
وبناء على ما أكدته الأبحاث على مستوى العالم من ضرورة توفر إتقان اللغة للتعليم والتعلم حتى يتمكن الطلاب من التفكير واكتساب المعرفة بل وإنتاجها، فقد تم توصيف الممارسة الجيدة لاستخدام اللغة في تدريس هاتين المادتين من خلال نهج ثنائي اللغة، لتتناسب مع معطيات الميدان التربوي في المدارس المستقلة في الوقت الحاضر، ولترسم مساراً للتطور يحقق الأهداف ويوازن الآمال مع الإمكانيات .
كذلك أهتم المجلس الأعلى للتعليم بضرورة تنمية قدرات ومهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية وتأصيل اللغة العربية لتعزيز الهوية وتعميقها من خلال عمليات التدريس ولغة التدريس .
وفي هذا السياق قد تم الأتي:- 
·         اعتماد تدريس الرياضيات والعلوم بنهج ثنائية اللغة :  وهو نهج يمكن الطالب من التفكير العلمي وإنتاج المعرفة وتكوين الروابط باستخدام لغته الأم، مع تمكينه من التعامل مع المادة العلمية باللغة الإنجليزية وبدء التدرج في تطبيقها منذ 2010/2011 .
·         تم إعداد المصادر الرئيسة بمواصفات مطابقة تماماً لمعطيات النهج من الناحية اللغوية، حيث تعرض المادة العلمية باللغة العربية مع التأكيد على المصطلحات والرموز والأعداد والمعادلات والقوانين والصيغ الرياضية باللغة الإنجليزية .
·         طرح مادة اللغة الإنجليزية العلمية في الصفوف (الثالث – العاشر) تتلخص مكتسبات الطلاب من هذه المادة في تثبيت المصطلح العلمي باللغة الإنجليزية واستخدامه في عبارات وسياقات منوعة، مما يعزز مفهومهم عن المصطلحات ويمكنهم من قراءة وفهم الجمل والفقرات العلمية الــتي تتناول هذا المصطلح باستخدام اللغة الإنجليزية، ومن ثم صياغتها .
·         طرح مقرر مهارات ما قبل الجامعة Pre-University Skills Course للصفوف 11-12 .
·         وستعمل المادة على تطوير قدرة الطلاب على استعمال اللغة الإنجليزية بفعالية تمكنهم من توظيفها في مختلف المجالات الأكاديمية وخاصة الدراسة الجامعية . وإعداد الطلاب للحصول على معدلات عالية في اختبارات القبول للجامعات التي تتطلب هذا الشرط من خلال التركيز على إكسابهم مهارات التعامل مع الأنماط المختلفة لأسئلة هذه الاختبارات، وهذا يتماشى مع الأهداف الأساسية لمعايير المجلس الأعلى لمادة اللغة الإنجليزية .
وسيعمل تطبيق هذا النهج :
·         استقطاب الكوادر الوطنية للعمل في مهنة التدريس والتي كانت اللغة الإنجليزية سبباً في عزوفهم عنها . 
·         التغلب على صعوبة توفر الكوادر البشرية (المعلمين) المؤهلة لاستخدام اللغة الإنجليزية كلغة للتدريس .
·         رفع مستوى جودة عمليات التعليم والتعلم وتنوع طرائق التدريس نتيجة لتمكن المعلمين والطلاب من اللغة المستخدمة ابتداء من مراحل التعليم المبكر .
·         زيادة مكتسبات الطالب العلمية في مادتي الرياضيات والعلوم وتحقيق أدلة قياسية في اختبارات التقييم التربوي الشامل والاختبارات الدولية .
·         الاستفادة القصوى من مصادر التعلم الورقية والإلكترونية، وتفعيل تدريباتها وبالتالي تحفيز الطلاب لاستخدام مهارات التفكير العليا .
·         تطوير طرح مستوى المهارات المعرفية المتضمنة في الاختبارات (Depth of Knowledge) نظراً لإمكانية الطالب للقيام بعمليات تفكير أعمق باستخدام لغته الأم .
·         تمكين جميع أولياء الأمور من مساندة تعلم أبنائهم لهاتين المادتين . 
·         التغلب على مشكلة القدرة اللغوية المنخفضة لدى الطلاب الذين لم يبدؤوا تعليمهم في مدارس مستقلة، إلى جانب ضعف الدافعية للتعلم .
3-         اختبارات التقييم التربوي الشامل :
ترجع أهمية اختبارات التقييم التربوي الشامل إلى كونها الأداة الهامة التي يعتمد عليها النظام التعليمي في قياس الأداء الأكاديمي للمدارس وأنها تعكس تمكن الطلبة من معايير المناهج الوطنية للمواد الدراسية .
وقام المجلس بتطوير بعض الإجراءات :
·         تخصيص 30% من الدرجة النهائية للطالب في المادة لنتائجه في اختبارات التقويم التربوي الشامل، بينما شكلت تقييمات المدرسة على مدى العام نسبة 70% من هذه الدرجة .
·         تغيير موعد الاختبار ليتزامن مع نهاية العام الأكاديمي .
·         توفر سياسات وأنظمة وأدلة تقنن التقييم الداخلي والوطني .
وقد :
·         التزمت جميع المدارس المستقلة بتدريس معايير المناهج كاملة لجميع المواد، كما قامت بتوفير جميع المعطيات لتحقيق جميع الأهداف التعليمية .
·         قامت المدارس المستقلة بتطبيق العديد من الإستراتيجيات لرفع مستوى طلابها، وتقديم البرامج العلاجية والإثرائية للطلاب وفق الحاجة .
·         ارتفع مستوى جودة المراقبة لأداء المعلمين من قِبَل القيادات التربوية في المدرسة للتأكد من توفير المستوى المطلوب من الأداء .
·         الالتزام الكبير لدى الطلاب وأولياء الأمور والاهتمام بزيادة التحصيل والمكتسبات الأكاديمية .
 الجدير بالذكر أن زوار المعرض  قد اشادوا بالمعرض وأهدافه وعبروا عن إعجابهم بتنظيمه وشددوا على أهميته  سواء من خلال استطلاعات الأي التي أجريت معهم أو من خلال آرائهم التي أعربوا عنها كتابة في  الدفاتر الموضوعة امام كل جناح من أجنحة المدارس، وقد أوصوا بضرورة عقد المعرض  سنوياً على أن يستفيد من دروس النسخة الأولى، كما قدموا العديد من المقترحات تمثلت في إضافة فعاليات أخرى للمعرض مثل  تسجيل الطلبة والتوظيف وغيرها من المقترحات،   وقد رصد المجلس كل الملاحظات والتساؤلات التي طرحها أولياء الأمور في المعرض لدراستها والاستفادة منها في تنظيم النسخة الثانية للمعرض.
 

التعليقات

شكر وتقدير

30 ابريل 2013
بواسطة:
رشا الكرداوي

اشكر كل القائمين على المعرض لاتاحة الفرصة لنا للتواصل ومشاهدة تلك الاعمال الطيبة ولكن عاب المعرض سوء اختيار التوقيت والذي تزامن مع اختبارات التقرير الثالث في المدارس المستقلة ولعله يتم تداركه في الاعوام القادمة ان شاء الله


فعاليات رائعة وجهد مشكور

30 ابريل 2013
بواسطة:
فوزية محمد علي

حضرت عدة ايام من ايام معرض التعليم ولمست الجهد المبذول سواء من المجلس الاعلى للتعليم في القضايا المطروحة للنقاش والعرض او سواء من الجهد المبذول من المدارس المستقلة والخاصة في نشر صورة طيبة عنها وعرض انجازاتها ولا انسى تقديم وافر الشكر لمدرستي الجميلة سعود بن عبد الرحمن المستقلة للبنين ورضتنا الرائعة


ايجابيات وسلبيات التعليم الالكترونى

28 ابريل 2013
بواسطة:
فتحى مصطفى على الدسوقى

من أكثر الاشياء التى تثير لدى القلق ان عدم قيام الطالب بالكتابة اليدوية سيودى الى اهمال الخط العربي فهل التعليم الالكترونى سيراعى هذا الجانب ؟


اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

ختام معرض التعليم