تفاصيل الخبر

معرض التعليم 2013 بعيون المدارس الدولية

29 إبريل 2013

​اختتمت أول أمس (السبت) فعاليات معرض التعليم "خيارات تعليمية متنوعة" بمركز الدوحة الدولي للمعارض تحت رعاية وتنظيم المجلس الأعلى للتعليم. ولقد عرف المعرض على مدى أربعة أيام إقبالا كثيفا من أولياء الأمور والطلبة إلى جانب التربويين والفاعلين في قطاع التعليم قصد الإطلاع على التجارب المتميزة للمدارس المشاركة في هذا الحدث الذي يقام لأول مرة في دولة قطر.

ولقد أعربت السيدة ريما الدنف، موظفة بقسم القبول والتسجيل في مدرسة لندن الدولية (London International School) بالدوحة، عن سعادتها بتمثيل مؤسستها في معرض التعليم، مبينة أن المجلس الأعلى للتعليم عمل على استضافة جميع المدارس خلال هذا الحدث بهدف تمكين أولياء الأمور من خيارات تعليمية واسعة تعينهم على اختيار أنسب المدارس لأبنائهم. وفي معرض حديثها عن توقيت تنظيم هذا المعرض قالت: " يأتي معرض التعليم في وقت أقل ما يمكن لمدرستنا وصفه بالملائم للغاية وذلك استعدادا للسنة الدراسية المقبلة. ويعد هذا المعرض فرصة جيدة لشرح نظام "آي بي" (البكالوريا الدولية) المتبع في المدرسة كما أننا نتطلع بشدة إلى إقامة هذا المعرض بصورة سنوية حتى يتسنى لجميع الطلاب رسم فكرة مستجدة عن الخيارات التعليمية المتنوعة التي تقدمها دولة قطر". وكشفت السيدة الدنف عن وجود تعاون مستمر بين مدرسة لندن الدولية والمجلس الأعلى للتعليم من خلال تقديم المجلس للمساعدة وللوائح التنظيمية لعمل المدارس الأجنبية بالبلاد، مستحضرة انعقاد "مؤتمر تحالف" بين الطرفين أواخر شهر ديسمبر 2012.

وغير بعيد عن مدرسة لندن الدولية، شاركت أكاديمية إديسون الدولية (Edison International Academy) بنخبة من موظفيها ضمن فعاليات معرض التعليم، حيث قدموا للزوار شرحا عن الرؤية التعليمية للمؤسسة وتنظيم الصفوف الدراسية المنتسبة إليها. وفي إطار مشاركة الأكاديمية بهذا الحدث، صرحت كلا من السيدة فيليستي أوباسي والسيدة كريستينا سالتونات بأن إقامة مثل هذه المعارض تعد فرصة ممتازة وجب على كل الأطراف التعليمية وأصحاب المصلحة استثمارها لتعزيز التنوع التعليمي بما يعود بالنفع على الطلاب من الناحية الأكاديمية والعملية وبما يسمح لأولياء الأمور بوضع أفضل تخطيط دراسي لأبنائهم على المدى المتوسط والبعيد. وأضافت السيدة أوباسي أن المجلس الأعلى للتعليم قد نجح في تنظيم هذا المعرض لعدة أسباب، أهمها أنها مكنت أولياء الأمور من الإطلاع على المدارس التي يرغبون بتسجيل أبنائهم بها خلال السنة الدراسية القادمة  وهو ما ساعدهم على تكوين فكرة استباقية تغنيهم عن الاستعجال في اتخاذ قرارات مصيرية تهم تعليم أبنائهم، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة وسفر العائلات خلال فصل الصيف. وأشادت المدرِّستان بأكاديمية إديسون الدولية بنظام "القسائم التعليمية" التي قام المجلس الأعلى للتعليم بوضعها وتطويرها على مدى الأربع سنوات الماضية بهدف تعزيز الخيارات التعليمية لفائدة الطلاب القطريين المنتسبين إلى المدارس المدرجة في نظام القسائم وأعربتا، في الختام، عن أملهما في المشاركة في "معرض التعليم" في دوراتها القادمة.

ولعل الزائر يلاحظ خلال جولته بأجنحة المدارس الدولية أن هذه الأخيرة قد سخرت كل طاقاتها لإبراز أفضل ممارساتها التعليمية على مدى أيام المعرض ورفعت شعارات متميزة مثلما هو حال أكاديمية الجزيرة التي رفعت شعار "لا طالب يُتخلّى عنه" (No Student Left Behind) وهو نفس جواب ممثلة المدرسة خلال سؤالها عن تنظيم المجلس الأعلى للتعليم لهذا الحدث لأول مرة، حيث صرحت بأن المجلس "لم يترك مدرسة" إلا وزودها بمساحة مريحة من أرض المعرض لوضع الملصقات التعريفية بها ولاستضافة أكثر من ولي أمر واحد في نفس الوقت مما جعل معرض التعليم لهذه السنة مبادرة جيدة تحسب للمجلس الأعلى للتعليم في سعيها لإشاعة المنفعة التعليمية لصالح الطلاب وأولياء أمورهم والمدارس على حد السواء.

جدير بالذكر ان معرض التعليم الذي نظمه المجلس الأعلى للتعليم  تحت شعار"خيارات تعليمية متنوعة"، ، شهد إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور وسائر أطراف العملية التعليمية وخلق حراكاً تربوياً  ومجتمعياً هادفاً  نقل العملية التعليمية من سور المدرسة  إلى المجتمع.

وقد جمع معرض التعليم الذي  استمر مدة اربعة ايام  (24-27 أبريل)  أولياء الأمور مباشرة مع المدارس المستقلة والعربية الخاصة والمدارس الأجنبية والدولية المتميزة ورياض الأطفال في مكان واحد،  مما مكنهم من الاطلاع والتعرف على إنجازات هذه المدارس وأهم نجاحاتها وأفضل الممارسات في منظومة التعليم، بما في ذلك التعرف على التحديات والمعوقات وتقييمها، لاسيما وأن المجلس قد وفر كل الدعم  لهذه المدارس وخلق بيئة تعليمية وتربوية تضاهي افضل المعايير العالمي.

التعليقات

الصدق والامانة

09 مايو 2013
بواسطة:
ahmed karmel

هل تخضعالمدارس الدولية فى قطر للضوابط والتفييم بشكل فعال ارى ان كثير منها يحتاج المتابعة فى نظم القبول على سبيل المثال الاكاديمية الامريكية فتحت الباب للالتحاق فتم اختبار المئات من الطلاب مقابل 200 للفرد معالعلم عدم وجود اماكن شاغرة ايضا المناهج خاصة الللغة العربية والعلوم الاجتماعية ناهيك عن المعلمين المؤهلين للعمل التربوى وارجو ان تسالوا اوالياء الامور عن هذه المدارس التى لا يهمها الا المكسب المادى القوى الذين يحققونه من وراء العمل فى قطر وفى المقابل لا يوجد رقابة بشكل مؤثر


اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *