بناءً على الاستفسارات التي استقبلها المجلس الأعلى للتعليم موخراً، فقد تم وضع ملخص للتساؤلات على شكل حقائق عن مبادرة تطوير التعليم العام بدولة قطر.
-
تهدف المبادرة لبناء
نظام تعليمي متميز عالمي المستوى يوفر لأبناء قطر تعليماً يضاهي أفضل النظم
التعليمية في العالم
-
تعتمد المبادرة على
عنصريين: (ا)إنشاء مدارس مستقلة مدعومة حكوميا (ب)نظام تقويم تربوي سنوي وإجراء
استبيانات لمراقبة أداء المدارس وتحسين نوعية تعلم الطلاب
-
جميع المدارس
المستقلة تدرس المواد التالية: التربية الإسلامية، اللغة العربية، الإنجليزية،
العلوم والرياضيات بالإضافة لمواد أخرى تتماشى وفلسفة كل مدرسة.
-
المدارس المستقلة
لن تكون مختلطة – كما أن الاختلاط ليست هدف هذه
المبادرة
-
المدارس المستقلة
ستقدم برامج تربوية نوعية للطلاب في جميع المراحل من الروضة وحتى الثالث الثانوي
كما ستوفر خدمات للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
-
أصحاب تراخيص المدارس
المستقلة تم اختيارهم بدقة من قبل هيئة التعليم وسيتم اعتمادهم من المجلس الأعلى
للتعليم
-
سيستخدم المعلمون في
المدارس المستقلة المعايير الجديدة للمناهج المعتمدة على مقاييس دولية في أربعة
مواد: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، العلوم والرياضيات. ويؤكد الخبراء
التربويون أن الطلاب الذين يتمكنون من هذه المواد لهم القدرة للنجاح في المواد
الأخرى. ولكل مدرسة مستقلة الحرية في تطوير مناهجها الخاصة التي تتماشى وفلسفتها
التربوية
-
التقويم التربوي
الشامل لدولة قطر هو أداة لتقويم نوعية أداء المدارس. وتأتي أهمية هذا التقويم في
انه يكشف مدى تعلم الطالب في كل مرحلة وفي كل سنة عمرية. كما انه ينبه المدارس
لمكامن الضعف التي تحتاج لاهتمام خاص
-
التقويم التربوي
الشامل لدولة قطر ليس اختبارات رسوب أو نجاح بل هو اختبارات تحديد كفايات ولن
يستخدم في ترقية الطالب من صف لآخر
-
مدراء المدارس،
المعلمون، الأخصائيون الاجتماعيون، أولياء الأمور والطلاب (من الصف الثالث
(الابتدائي) وحتى الثالث الثانوي) مطالبون بتعبئة استبيانات لاستطلاع أرائهم عن
النظام التعليمي الحالي حتى يتم إجراء التطويرات اللازمة
|