يعتبر تطوير المنظومة التعليمية في قطر خياراً استراتيجياً نظراً لما توفره المدارس المستقلة المتمحورة حول الطالب من بيئة دراسية حديثة مزودة بأحدث التجهيزات ومعايير مناهج عالمية المستوى تُمكن الطلبة من المنافسة في أرقى الجامعات العالمية، ومعايير مهنية وطنية للمعلمين وقادة المدارس توفر الرؤية الواضحة بخصوص الأداء والمعارف والمهارات والتوجهات التي يحتاجها المعلمون وقادة المدارس من أجل دعم عملية التعريف بمعاير المناهج والمدارس المستقلة وصولاً لتوفير تعليم ذي نوعية وجودة عاليتين يدعم ويطور تعلم الطلبة ويوسع أمامهم الخيارات ويعزز فرص التميز ويُسرع بالتحاقهم بالجامعات العالمية.
لذلك يسعى المجلس الأعلى للتعليم إلى توفير نظام تعليمي عالمي المستوى يخاطب روح العصر ومتطلبات التنمية المستدامة ويهدف إلى تنشئة أطفالنا بحيث يصبحون مواطنين فاعلين ومنتجين ومشاركين في نهضة الوطن من خلال اعتماد نظام المدارس المستقلة كنموذج للتعليم الحكومي. كما توفر تلك المدارس أفضل المرافق والمصادر التربوية بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية للطلاب، وتتبنى أفضل التطبيقات والممارسات التعليمية العالمية مع مراعاة التقاليد والقيم والمحافظة على الهوية القطرية.
لقد أصبحت المدارس المستقلة النظام المعتمد لتطوير التعليم والنموذج المستقبلي لمدارس قطر وأن المجلس الأعلى للتعليم قد شرع في ضوء صلاحياته واختصاصاته في دمج مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي والبالغ عددها 77 مدرسة "سميت بالمدارس شبه المستقلة" في المجلس مع حفظ حقوق كافة الموظفين والعاملين في وزارة التعليم والتعليم العالي، على أن يتم استيعابهم في المدارس المستقلة بناء على التوجيهات العليا في هذا الشأن وانطلاقا من حرص قطر على أبنائها كثروة بشرية وأهم مورد في التنمية والاستفادة من خبراتهم التربوية وتطوير كفاءآتهم وتوظيفها في منظومة تطوير التعليم

مداخلات ... تحويل المدارس الحكومية إلى شبه مستقلة
سلطان
29 سبتمبر 2009 05:00
عبدالعزيز
29 سبتمبر 2009 05:30
مهتم جداً
29 سبتمبر 2009 06:45
التدريب في التعليم
أفضل هدية يقدمها المجلس الأعلى للتعليم لمعلمي ومعلمات وزارة التعليم وكذلك للمديرين والوكلاء والإداريين المنتسبين لمسارات التدريب المختلفة، وأجمل فترة في حياتهم بحسب رأيي، هي فترة التدريب المقررة لهم جميعا هذا العام. فكيف أعتبرها هدية وفترة جميلة؟
هذا التدريب أعتبره هدية رائعة، ويكفي أنها جاءت لكسر روتين في حياة المئات من المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات. ذاك الروتين الذي استمروا عليه لسنوات عديدة، صار المعلم يحفظ عن ظهر قلب ما سيقوم به السنة القادمة، وصار بإمكانه السير في طريقه من البيت الى المدرسة وهو مغمض العينين! وصارت السنة تلو الأخرى تمر عليه أو عليها وهم لا يخرجون لدورة تدريبية مهارية أو غيرها. وهكذا مرت سنوات عديدة دون تطوير مهني أو مهاري يُذكر..
اليوم يسعى المجلس إلى تنمية مهاراتهم الإدارية والفنية عن طريق إلحاقهم في دورات تدريبية أو محاضرات تعد داخل أو خارج المجلس من قبل مراكز أو جهات تدريب متخصصة في ذلك. وقد وضع المجلس لها ميزانية خاصة، وجنّد الكثير من الكوادر الإدارية والإشرافية في سبيل تقديم أفضل الخبرات والمهارات.
التدريب المستمر للموظف يجعله دائم الاتصال فيما يحدث في العالم، ويدفعه إلى أن يسعى لمواكبة التطورات العلمية في شتى المجالات التي تهمه، وتساعده في تطوير نفسه في الحقل الذي يعمل فيه. فالمؤسسات والشركات الأميركية مثلا تنفق أكثر من 40 مليون دولار أميركي سنويا لتدريب القياديين، وهذا يظهر لنا مدى أهمية التدريب بالذات في وقتنا الحاضر الذي هو دائم التغيير، والكثير من مفاهيم الإدارة التربوية أو المدرسية اختلفت، وتغيرت عن ذي قبل؛ وذلك لتواكب احتياجات العصر.
إن البقاء على خبرات تعود إلى عشرات من السنوات مضت، وعدم الدخول في تطوير وتدريب مستمر هو السبب الرئيسي في مقاومة البعض للتدريب قبل أن يعرفوا ماهيته .. والناس أعداءُ ما جهِلوا، كما قال الإمام علي كرم الله وجهه..
يقول أحد خبراء الإدارة والتدريب وهو (مالكولم بيل): «لا يمكن اعتبار منافع التدريب أشياء مسلماً بها، فبعض الأشخاص يعتبرون التدريب تضييعا للوقت، وإبعاداً لهم عن نشاطات أكثر أهمية. والكثير من الأشخاص لم يتلقوا تدريبا أو تلقوا قليلا منه خلال حياتهم العملية، وهم لا يشعرون بالنقص نتيجة لذلك، ولا يشعرون بأي نقص في التدريب عندهم. وبعض أرباب العمل ومديري الأعمال ينظرون إلى التدريب على أنّه عبارة عن نفقات لا يمكنهم تحملها، وأن التدريب هو الذي يتلقى أول التخفيضات في النفقات عند الرغبة في الاقتصاد. لكن التدريب الجيد كان دائماً شيئاً مهما، وهو اليوم أكثر أهمية، ولا يمكن لأحد اليوم أن يتعلم كل ما سوف يحتاج إليه في مجاله المهني في بداية ممارسته لهذه المهنة. فبغض النظر عما نمارسه من عمل فإن هذا العمل يتغير مع الزمن، وتأتي هذه التغيرات من مسببات كثيرة». وحول فوائد أخرى للتدريب المقدم للكوادر التعليمية والإدارية القادمة من وزارة التعليم إلى المجلس، لنا حلقة أخرى بالغد إن شاء الله.
30 سبتمبر 2009 14:15
خليفة - لمجلس التعليم يصيب المتدربين بخيبة أمل
وأضافوا : كان مقر هذه الدورات في جامعة قطر ثم تلقينا إشعارات عبر خدمة هدهد للرسائل القصيرة عن تغيير مكان الدورة من الجامعة إلى فندق الفورسيزون، وفي الموعد المحدد لبدء الدورة وقد صادف يوم أمس توجهنا إلى الفندق منذ الثامنة صباحا للالتحاق بالدورة والاستفادة من هذه الدورات التي ستعود علينا بالنفع الكبير بما يؤهلنا لحمل مسؤولية تعليم الأجيال، لكننا فوجئنا بعدم إدراج أسمائنا في الدورة وطلب إلينا كتابة أسمائنا على ورق لإثبات الحضور وقيل لنا انتظروا في لوبي الفندق !، وتابعوا : جاءنا أحد المسؤولين بالمجلس وقام بتوزيعنا على عدد من المدارس المستقلة دون إرفاق أي مستند بهذا الخصوص وقال لنا بالحرف : اذهبوا إلى مديري المدارس واعرضوا أنفسكم عليهم فإن وجدتم وظيفة كان بها وان لم تجدوا راجعوا البرج، ثم تركنا ومضى.
جلسنا غير مصدقين لما يحدث، هكذا قال أحد المدرسين الغاضبين، وتساءل: هل من المعقول أن المجلس ضحك علينا ؟ هل الدورات كانت مجرد شعارات إعلامية فقط ؟ أم ماذا ؟ هذا تخبط وسوء تدبير ؟ لم تكن الوزارة أو المجلس بحاجة إلى هذه التصرفات التي تجعلها عديمة المصداقية ؟.
وقال: بعد أن تلقينا الصدمة بدأنا في التفكير في هذا الكلام وانقسمنا إلى فريقين الأول ذهب يبحث عن وظيفة والآخر فضل التوجه إلى البرج للحصول على المزيد من المعلومات والاستفسارات وقرروا مقابلة السيد طارق العبدالله المسؤول عن هذا الأمر وكان ان تجمع العشرات من المدرسين والمدرسات والإداريين الذين كانوا يبحثون عن أجوبة لاسئلة حائرة قد تعينهم على معرفة مستقبلهم الوظيفي ومنهم من تمكن من لقاء العبدالله والأغلبية لم يستطيعوا ذلك، بل وقام البعض ممن استاءوا ويئسوا من الانتظار بالاتفاق على التعاقد مع محامين لرفع قضايا على المجلس بسبب اعتراضهم على اجبارهم بهذه الطرق الملتوية على التدريس في مواد لاتناسب مؤهلاتهم أو ماكانوا يقومون بتدريسه في السابق.
يذكر ان المجلس الأعلى اعلن على مدار الأيام الماضية عن بدء الدورات التدريبية بالمسارات الأربعة وبينما انتظمت بعض المسارات فإن بعضها الآخر قد ألغي.
وقال بيان للمجلس صدر يوم أمس : ان الدورات قد بدأت في 3 مسارات بينما تجاهل بيان المجلس أي ذكر لمصير المسار الرابع الذي تلقى الصدمة يوم أمس، ونقل البيان عن السيدة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم بالمجلس تأكيدها على أحقية كل موظف متضرر بالشكوى وتحدثت عن إنشاء لجنة مشكلة للنظر في تظلمات الموظفين مؤكدة أن اللجنة ستنصف كل صاحب مظلمة او شكوى على أن يدعم شكواه بالمستندات والوثائق اللازمة.
30 سبتمبر 2009 14:30
بو بدر
30 سبتمبر 2009 22:30
مقبل القحطاني : اشربي وإلا العصا - الوطن - 1/10/2009
1 أكتوبر 2009 01:15
معلمة التربية الفنية
2 أكتوبر 2009 16:00
بو غانم
3 أكتوبر 2009 16:30
السيد محمد
4 أكتوبر 2009 13:30