المجلس للتعليم الأعلى

محتوى المناهج في المدارس المستقلة

18 ديسمبر 2005 No Comments

كتاب مدرسي أم مصادر متنوعة للتعلم؟؟

مع بداية العام الأكاديمي الحالي وافتتاح الفوج الثاني من المدارس المستقلة ، يشهد المجتمع القطري حوارا وتفاعلاً يدور حول محتوى المناهج الدراسية، وكيفية تطبيق معايير المناهج في المدارس المستقلة، وتوفير المصادر التربوية والبديلة للكتاب المدرسي الموحد.

وكانت هيئة التعليم قد أقامت مؤخراً حفلا تعريفيا بمعايير المناهج الوطنية لدولة قطر تحدث فيه خبراء معايير المناهج، وقاموا بإلقاء الضوء على طبيعة معايير المناهج، وأهميتها في تطوير العملية التعليمية، في ضوء مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم.

كما خصص برنامج (وطني الحبيب صباح الخير) من إذاعة قطر إحدى حلقاته لمناقشة المصادر التربوية المتنوعة كبديل للكتاب المدرسي وكيفية تطبيق معايير المناهج في المدارس المستقلة ، ومدى نجاح المدارس المستقلة في تطبيق النظام التربوي الجديد، وانعكاساته على المعلمين والطلاب، وشارك في المناقشة عدد من أصحاب التراخيص. (يمكنكم الاستماع إلى تسجيل صوتي للبرنامج هنا)

 
 

مداخلات ... محتوى المناهج في المدارس المستقلة

fatfat

بسم الله وبه نستعين أنا أفضل أن يكون هناك منهج مدرسي موحد بين المدارس المستقلة وذلك لتسهيل وتيسير العملية التعليمية، لنتغلب على الفجوة التي ربما تحصل في المستقبل كانتقال التلاميذ من مدرسة إلى أخرى نتيجة ضروف معينة وخاصة. كذلك أي مدرسة ترغب في الانتقال من مدرسة إلى أخرى يكون لديها الخبرة الكافية بالمنهج ولا يكون المنهج جديداً كلياً بالنسبة لها ...
27 ديسمبر 2005  08:30

أم إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أنا من وجهة نظري أن فكرة الكتاب الموحد تحصر تفكير الطالب وتضعه في قالب واحد لايستطيع الخروج منه. أنا في رأيي أنه لن يكون هنالك مشكلة أو فجوة عند انتقال الطالب من مدرسة إلى أخرى أو انتقال المعلم من مدرسة إلى أخرى. ببساطة السبب يرجع إلى أن معايير المناهج موحدة في كل المدارس المستقلة، أكرر أن المعايير موحدة، ولكن الاختلاف يكمن فقط في طرائق التدريس. مثال ذلك، لو كان أحد معايير مادة العلوم للصف الأول الإبتدائي ينص على أن الطالب عليه أن يعرف تكوين النبات، سنجد أن كل المدار س المستقلة ستعلم الطالب تكوين النبات ولكن بطرق مختلفة، فقد نجد أن أحد المدارس تأخذ الطلاب في رحلة إلى حديقة المدرسة وتشرح لهم عملياً، وقد تلجأ مدرسة أخرى إلى المكتبة وتجعل الطلاب يشاهدون الفيديو ... وهكذا.... لذلك لا توجد فجوة في المناهج بين مدرسة وأخرى، ولكن توجد طرق تدريس متنوعة تشجع الطلاب على التعلم وتجعل فصولهم متحركة وحيوية. كما أن ذلك لن يؤثر على الطالب والمعلم عند الإنتقال من مدرسة إلى أخرى... وجزاكم الله خيراً على هذا المشروع.
29 ديسمبر 2005  02:00

fatfat

سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته... أختي العزيزة أم ابراهيم.. أشكرك على هذا التوضيح ولكن هل تعتقدين أن المناهج الموحدة أو (الكتاب المدرسي الموحد) يحصر تفكير التلميذ أو الطالب؟؟ لا على العكس تماماً بل يوسع مداركه، ألا تلاحظين أن التعليم الحكومي وخاصة المرحلة الابتدائية معاد ..، وعلى سبيل المثال الصف الرابع هو تقريباً منهج الصف الخامس ولكن الذي اختلف هو طريقة التدريس، من ناحية أخرى نجد أن المشكلة ليست في المعلم ولكن في التلميذ علماً بأن التلاميذ ينتقلون من مرحلة إلى أخرى وكذلك تتجدد لديهم الحصيلة المعلوماتية، عندما ننظر إلى بعض المدارس نجد أن التلميذ عندما ينتقل من مدرسة مستقلة إلى أخرى من خلال نجاحه وانتقاله إلى مرحلة أخرى، نجد أن هناك معلومات أو منهجاً يأخذه التلميذ ويعاد له يدل على عدم التنسيق والحل هو (كتاب مدرسي موحد) يقوم بإعداده قسم المناهج التابع للوزارة أو المجلس، المهم هو أن لا تتكرر الدروس. في النهاية نحصل على تلميذ لديه خبرة أو حصيلة من المعلومات التي تناسب عمره، وفي نفس الوقت يستطيع فهمها. ولا بد أن نراعي الفروق الفردية ولا ننساها أبداً .. والسلام خير ختام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
29 ديسمبر 2005  10:00

ابو عبد الباقي

أنا أرى أن عدم وجود الكتاب المدرسي يشكل معضلة لأولياء الامور، ويمثل عقبة رئيسة تحول دون التواصل بين الطالب والأسرة، فالأسرة لا يكون لديها إلمام بالدروس التي تم تدريسها لابنهم، ولا تعرف ما هو الواجب المدرسي المنوط بالطالب عمله، ولا تستطيع مراجعة الدروس لأبنائها. وكذلك عدم وجود تسلسل للأوراق وخصوصاً في الفصول الدنيا وتبعثرها، وفي بعض الاحيان ضياعها، يؤدي إلى تراكم الواجبات على الطالب، ويجعل مراجعة الدروس قبل الامتحانات بالغة الصعوبة. ومن هنا اتفق في بعض الجوانب مع توفير كتاب مدرسي لكل فصل داخل المدرسة الواحدة، وليس بالضرورة كتاب مدرسي موحد لكل المدارس.
31 يناير 2006  01:15

alyazidi

أعتقد أن المدارس المستقلة يجب أن تتعاقد مع متخصصين في مجال المناهج وطرق التدريس لتأليف الكتب المدرسية لا أن تلزم المدرسين بعمل هذه المناهج. وعلى الرغم من أن المجلس الأعلى للتعليم -مشكوراً- قام بوضع المعايير التي تلزم كل من يقوم بالتأليف العمل أن يراعيها، ومع أشد تقديري للمدرسين، فإنني أرى أن المناهج وطرق التدريس علم منفصل بذاته وله رواده ومتخصصوه. وأنا اتفق مع من تفضل بالقول أنه لا يجب وضع كتب موحدة ما دامت المعايير واحدة، والاختلاف يكون فقط في الطريقة التي يتم بها توصيل هذه المعايير.
31 يناير 2006  15:45

خليل محمد

بالفعل.. من المهم أن يكون هناك منهج موحد ولكن طرق التدريس هي التي يجب أن تكون متنوعة... أليس كذلك؟. فبدون التنوع تكون النتيجة تخريج قوالب متشابهة لا تفقه شيئاً وليس لديها مهارات التفكير الإبداعي. كما أن على المجلس الأعلى للتعليم توفير عدد من الخبراء والمستشارين لمساعدة و تقديم العون للمعلم، بالإضافة إلى أهمية التقييم الدوري.
1 فبراير 2006  07:00

حسام عبدالدايم - مصر

دعونا نرى أثر هذا النظام الجديد في تعدد مصادر التعلم ونحكم على سلبياته وإيجابياته .. ونتمنى لو نرى رأي الطلاب والمعلمين في هذا الحوار فهم أقدر الناس على الحكم في هذا الموضوع.
1 فبراير 2006  07:15

سارة السيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أعتقد أن من المهم وجود كتاب مدرسي أو منهج دراسي يعتمد عليه الطالب والمدرس، وأن يتم وضع المنهج الدراسي من قبل خبراء متخصصين وتتم مراجعته والتأكد من ملاءمته للطلاب قبل تطبيقه، وليس من قبل مدرسين جدد من خريجي الجامعة، خاصة أن معظمهم ليس من خريجي التخصصات التربوية.
2 فبراير 2006  06:15

أحمد - الدوحة

المشكلة الوحيدة التي تواجهنا كأولياء أمور في المدارس المستقلة هي اهتمامهم باللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم على حساب العلوم الشرعية واللغة العربية.. ليس أمراً يُفتخر به أن نرى أولادنا يتكلمون باللغة الانجليزية وفي نفس الوقت لا يفقهون من دينهم و لغتهم شيئاً، هذا غير الرسوم المبالغ فيها، والوظائف غير المضمونة للمدرسين و الإداريين. إنه من غير المعقول أن يكون هدف أصحاب التراخيص هو تطوير التعليم فقط، خصوصاً وأن أغلبهم "تجار" وليسوا تربويين. الوزارة أيضاً لا تهدف ولا تعمل على تطوير التعليم، لو كان هدفها التطوير لعممت تجربة المدارس العلمية على المدارس الحكومية، فمناهج المدارس العلمية المطورة قوية من جميع النواحي.
5 فبراير 2006  08:30

د/ مراد حكيم بباوي (باحث تربوي مصري وخبير مناهج)

*** الكتاب المدرسي المقرر بين الأهمية والقصور *** يجب التنويه أن الكتاب المدرسي ما هو إلا أحد المواد التعليمية، ويبنى على ما قد خُطط في المناهج الدراسية. والمناهج لا توضع عشوائياً، بل توضع بناءً على معايير محلية وعالمية، علمية وتربوية وأكاديمية... ولها في البناء أسس وقواعد علمية إبداعية، ،حيث أن للمناهج محددات وليست من العشوائيات، بمعنى أن ما يوضع من أهداف ومحتوى واستراتيجيات تدريسية وأساليب تقييمية تقويمية ترتبط بفكر بنائي وفقاً للمرحلة العمرية، ووفقاً للاحتياجات الحياتية والمجتمعية والعالمية، ليس لتخريج موظفين، بل لإعداد مفكرين نشطين لمستقبل مليء بالمتغيرات المحلية والعالمية، في ظل ما شهدناه من ظهور مفاجآت علمية وتكنولوجية سريعة متطورة تحتاج إلى وضع خطط ورؤى مستقبلية لمواجهة تلك المتغيرات، ومنها أبناء اليوم، رجال وعلماء الغد... وهو ما لا يقدر على مواجهته كتاب مدرسي محدد أمام محتويات علمية متطورة سريعة التغير، حيث أثبتت الكثير من الدراسات والبحوث أن المعرفة تتغير كل 18 ساعة، وبالتالي لن يكون في مقدور دفتي كتاب مقرر أن يحتوي كل هذه المعارف من معلومات ومهارات واتجاهات، لذا أصبح من المفروض مواكبة المجال التربوي للعلم والمتغيرات المؤثرة فيه، وهو ما جعل التوجه في التعليم الآن إلى: (تعليم المتعلم كيف يتعلم)، أي كيف يحصل بنشاطه وقدراته على المعرفة، فكل ما يصنعه الفرد بيديه وفكره بعد بحث وتنقيب لا يُنسى على مدار حياته ويصبح البحث جزءاً من عالمه اليومي. لهذا ظهرت (المكتبة الشاملة) التي تحمل في طياتها ليس الكتاب وحده، بل الوسائط التعليمية التعلمية المتعددة، من وسائل وأجهزة كالفيديو والتلفزيون التعليمي والدوائر الإلكترونية والشبكات الكمبيوترية التي يتم من خلالها عقد مؤتمرات الفيديو لمواكبة الفعاليات والندوات والمؤتمرات والتجارب والأحداث الجارية والحية كأن يتابع أحد الدروس في مدرسة أو كلية في قطر أو في أي دولة عربية أو أجنبية أخرى في وقت انعقادها، بما يتيح فرص الحصول على المعرفة من منابعها بل وفي وقت حدوثها وهو ما لا يمكن توافره في الكتاب المدرسي المقرر، حيث يصبح التلميذ فاعلاً متفاعلاً باحثاً عن المعرفة والحقيقة، مستخدماً للتكنولوجيا بمهارة، مبتكراً وليس مستهلكاً لها. كما تتيح (المكتبة الشاملة) فرصاً لاستخدام الكمبيوتر وملحقاته من طابعات وماسحات ضوئية ومسجلات وسماعات في معايشة افتراضية للعلم ومفرداته، كأن يزور متحفاً أو معرضاً في أطراف العالم وهو داخل مدرسته أو بيته، أو يصنع الفرد له جواً تعليمياً خاصاً من خلال استخدام الإنترنت أو الاسطوانات المدمجة المجهزة بمحتويات علمية تعلمية مشمولة بالإثارة الشكلية واللونية والمصاحَبة بالموسيقى وطرق العرض المثيرة لحب الاستطلاع وهو ما لا يتوافر في (الكتاب المدرسي المقرر)، هذا إلى جانب توافر الامكانات المتاحة لتفاعل البرامج الموضوعة على الاسطوانات المدمجة(CD) مع التلميذ، حيث يمكن التحدث بالصوت مع المتعلم ومخاطبته باسمه بما يشيع جواً من الألفة بين المتعلم والوسيط المستخدم، بالإضافة إلى إمكانية تعامل المتعلم مع الوسيط ـ أي كان ـ وفق قدراته الخاصة وسرعته في التعلم... وهو ما لا يتيحه الكتاب المدرسي المقرر. أما بالنسبة لقضية وحدة المعرفة بين المتعلمين في الصف الدراسي الواحد على مستوى المدارس في الدولة، فهو يحدد من قبل الأهداف المحددة والمخرجات التعليمية المطلوبة لكل صف دراسي، حيث تبنى المناهج باستخدام ما يعرف بـ(خرائط المدى والتتابع) التي يمكن من خلالها تحديد المطلوب تعلمه لكل صف دراسي حتى نهاية المراحل التعليمية وهو الملزم للجميع، مع توجيه وإرشاد المنهج للمعلم تجاه المصادر التعليمية المطلوبة، وتبقى استراتيجيات التدريس المطلوبة لتنفيذ العمل والمنوط بالمعلم استخدامها، مع التأكيد والوضع في عين الاعتبار أن وظيفة المعلم الحالية هي أن يكون (ميسراً) للعملية التعليمية، وهذا يتطلب ( تعليم المتعلم كيف يتعلم). من ناحية أخرى على ولي الأمر التشجيع، ومحاولة فهم المستقبل لدفع ابنه للمواكبة والاستمرار.
5 فبراير 2006  08:30
 1  2  3  4     »
 
 
 

مواضيع النقاش

السجلات الشهرية


إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات