![]() |
شيخة المحمود: تكريم المتميزين من سمات المجتمعات المتقدمة |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 11 سبتمبر 2007
الشرق - مساعد عبدالعظيم : أعلنت ذلك سعادة السيدة شيخة أحمد المحمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الاعلى للتعليم في مؤتمر صحفى عقدته امس بالوزارة بحضور الدكتورة نوال الشيخ مديرة مكتب الاتصال والاعلام بالمجلس الاعلى للتعليم، وقالت سعادة الوزيرة: ان هذا اليوم خصص لتكريم المتميزين من أبناء قطر، والتكريم سنة حميدة وآثاره الايجابية عديدة، كما أنه سمة من سمات المجتمعات المتقدمة. وهذا التكريم يضاف إلى مكارم قيادتنا الحكيمة التي أولت التعليم اهتمامها وجندت له الإمكانات الكبيرة حتى تتوافق مخرجات التعليم مع الطموحات الكبيرة وحتى تواكب النهضة التي تعيشها بلادنا وتحافظ على المكتسبات التي تحققت بل وتضيف إليها. واوضحت سعادة السيدة شيخة المحمود أنه تقرر تخصيص ستة جوائز لقطاعات هي: خريجى الثانوية العامة وخريجى الجامعات، وحملة شهادة الدكتوراة، والمعلم المتميز، والمدرسة المتميزة، والبحث العلمى لطلاب المدارس الثانوية. وقالت: إن علينا أن ننظر إلى يوم التميز العلمى باعتباره جزءاً من منظومة متكاملة من السياسات والإجراءات التي قامت بها دولتنا الفتية في مجال التعليم، فقد أطلقت دولة قطر في عام 2004 مبادرتها الرائدة وغير المسبوقة لتطوير التعليم العام، تلك المبادرة التي تبنت نموذج المدارس المستقلة بما تمثله هذه المدارس من بيئة حافزة على التعلم ودافعة إلى الإبداع والابتكار. وعلى صعيد التعليم العالي، قامت قطر بإنجاز آخر عندما أنشأت المدينة التعليمية التي أتاحت لأبنائنا النابهين عدداً من أفضل المؤسسات والمعاهد العلمية في العالم.، كما أقامت نظاماً جديداً للبعثات يتيح للطلاب المتميزين فرصاً ثمينة للدراسة بأرقى الجامعات العالمية، واكتملت المنظومة بإنشاء واحة العلوم والتكنولوجيا، وتأسيس الاحتفال بيوم التميز العلمي. وقالت سعادة الوزيرة: إن العملية التعليمية منظومة متكاملة تهدف إلى تأسيس مجتمع المعرفة الذى يقوم على تشجيع التعليم والتعلم المستمر، ودعم مشاريع البحث العلمى التي تخدم الأهداف التنموية لدولة قطر. مجتمع يقوده مبدعون من أبناء هذا الوطن المعطاء، مجتمع يقوم على الإبداع والابتكار، في ظل قيمنا الإسلامية السمحاء وتقاليدنا العربية الأصيلة التي تقوم على الانفتاح الثقافى والحضارى والحوار البناء مع الآخر. وأضافت إن هذا اليوم - يوم التميز العلمي- يعكس الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير البلاد المفدى، والإنجازات الملموسة لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم - التي تضع العلم والبحث العلمى في صدارة أولويات الدولة؛ مما سيكون له أكبر الأثر في أن تتبوأ دولتنا الحبيبة قطر مكانتها المستحقة بين أمم العالم المتحضر، وتحقيق مستقبل مشرق لقطر وأبنائها المخلصين. وكانت وقائع المؤتمر الصحفى قد بدأت بكلمة للدكتورة نوال الشيخ مديرة مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس الاعلى للتعليم قالت فيها: يعتبر يوم التميز العلمى الذى يقام في الحادى عشر من نوفمبر القادم تحت رعاية من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين - حدثاً مهماً وتتويجاً لما حققته دولة قطر خلال الأعوام الماضية من نهضة تعليمية شاملة، تعتبر نموذجا يحتذى به في منطقة الخليج والعالم العربي. حيث تكرم الدولة المتميزين والمتفوقين من أبنائها، تقديرا لهم واحتفاء بهم، وتشجيعاً لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات على أن يبذلوا أقصى جهودهم ويتنافسوا فيما بينهم من أجل تأكيد تميزهم العلمى الذى ترعاه الدولة، وتسخر لهم كافة الإمكانات والتسهيلات. وقالت سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم ان الامم المتقدمة والمتحضرة تتفاخر وتزهو بأبنائها المتفوقين والنابغين، الذين يكتبون تاريخها ويسطرون أسماءها بحروف من نور. ويعتبر الاحتفال بالعلم، والاحتفاء بالمتميزين علميا، من سمات المجتمعات المبدعة، والدول التي تتطلع للمستقبل الذى سيبنيه المتميزون من أبنائها بعطائهم وعملهم الدؤوب من أجل رفع اسم بلاده عالياً. ومن هذا المنطلق تحتفل دولة قطر كل عام بيوم التميز العلمي، الذى يأتى في إطار السياسة التي تنتهجها الدولة في تشجيع البحث العلمي، وإعلاء قيمة العلم والتعلم، وتأسيس مجتمع المعرفة على أرض قطر. وأضافت سعادتها انه من المؤكد أن هذه الجائزة سيكون لها أعظم الأثر في نشر وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع القطري، كما ستحفز الطلبة والطالبات على بذل المزيد من الجهد من أجل التفوق الدراسى والتحصيل العلمى المتميز. كما ستساعد جائزة يوم التميز العلمى على إيجاد التكامل بين جهود الأفراد والمؤسسات من أجل تحسين مخرجات العملية التعليمية والوصول بها إلى المستويات والمعايير العالمية، حيث لا يقتصر الاهتمام الذى توليه دولة قطر لقطاع التعليم على جانب دون آخر، فالتعليم منظومة متكاملة، وسلسلة متصلة، لا يمكن فصل بعضها عن بعض، وهو ما أشار إليه سمو ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم في خطابه في الاحتفال بيوم التميز العلمى العام الماضى عندما قال: "«إن التميز العلمى الذى نسعى إليه يلزمه تلبية جملة من المتطلبات والشروط في مقدمتها مواصلة تطوير البنية التحتية لمؤسساتنا التعليمية التي لمسنا ما ادخل عليها من إضافات مهمة طورت ولا تزال المنظومة التعليمية بأسرها، وعززت قدرة الطلاب على البحث والتفكير الإبداعي". ونوهت سعادتها بإن يوم التميز العلمى الذى تحتفل به دولة قطر في 11 نوفمبر القادم هو تتويج لإنجازات أبناء هذا الوطن الذين أثبتوا جدارتهم وتميزهم العلمي. ويُعد امتداداً وتتويجاً ليوم العلم الذى تحتفل به قطر منذ 44 عاماً. ويشمل سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى ولي العهد الأمين (حفظه الله) برعايته يوم التميز العلمى تأكيداً لاهتمام وحرص القيادة السياسية على تكريم وتشجيع أبناء وبنات قطر المتميزين والمتفوقين. وتعبيراً عن إيمانها العميق بأن أغلى ثروات قطر هى ثروتها البشرية التي تبذل الدولة كل جهودها من أجل إعدادهم أفضل إعداد لمجابهة تحديات القرن الواحد والعشرين، من خلال توفير نظام تعليمى على مستوى عالمي، بما يتطلبه ذلك الهدف من جهد ووقت واستثمارات. وكما تفضل سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى فقال: " إن التعليم احتل مقدمة أولويات الدولة التي خصصت له جانباً ضخماً من استثماراتها وأنشأت المجلس الأعلى للتعليم من أجل تطوير المنظومة التعليمية لتلبية احتياجات المجتمع من الموارد والكفاءات البشرية المتميزة وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى". وتمنح جوائز يوم التميز العلمى لكل من: خريجى الثانوية العامة وخريجى الجامعات، وحملة شهادة الدكتوراة، والمعلم المتميز، والمدرسة المتميزة، والبحث العلمى لطلاب المدارس الثانوية. وأوضحت سعادة الوزيرة ان مجلس أمناء جوائز يوم التميز العلمى سيقوم بتحديد السياسة العامة للجائزة، واعتماد معايير منح الجوائز وتشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة لأعمال يوم التميز العلمي، ورفع التقارير النهائية إلى مكتب سمو ولي العهد. ويعتبر مجلس الأمناء السلطة العليا للجائزة ويزاول جميع الاختصاصات والصلاحيات اللازمة لتحقيق أهداف الجائزة. تترأس مجلس أمناء جائزة يوم التميز العلمى سعادة السيدة شيخة أحمد المحمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر. أما هيئة التحكيم فتتكون من مجموعة من الخبراء في مجال التربية والتعليم ومسؤوليتها تقييم واختيار الفائزين في كل فئة وفق معايير عالمية وفى إطار من الشفافية والدقة لتحقيق العدالة في توزيع الجوائز. وعقب انتهاء عملية التحكيم يقوم رئيس هيئة التحكيم بتقديم تقرير بهذا الصدد للأمانة العامة لجائزة يوم التميز العلمي. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |