![]() |
صدور تقارير تقييم مدارس الفوج الثاني |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 8 يوليو 2008 أصدر مكتب تقييم المدارس بهيئة التقييم، اليوم الثلاثاء الموافق 8 يوليو 2008م، تقرير التقييم الدوري لمدارس الفوج الثاني البالغ عددها عشرون مدرسة، بهدف التعرف على ما حققته تلك المدارس من إنجازات على مدى ثلاث سنوات منذ بداية عملها كمدارس مستقلة، بالإضافة لتحديد جوانب القوة والضعف ومعالجة أوجه القصور. ويصدر تقرير هذا العام مصحوبا بتقرير استثنائي يقيِّم اثنتين من مدارس الفوج الأول التي لم تحقق أداء مقبولا في التقييم الدوري السابق. تقارير تقييم الفوج الثاني 2008 تقرير موجز عن التقييم الدوري لمدارس الفوج الثاني إعلان نتائج تقييم 20 مدرسة مستقلة من الفوج الثاني وتحدثت الأستاذة عائشة الهاشمي، مديرة مكتب تقييم المدارس، في المؤتمر الصحفي الذي أقيم اليوم بالمجلس الأعلى للتعليم للإعلان عن نتائج التقييم، وحضره ممثلو الصحف المحلية العربية والأجنبية ووكالة الأنباء القطرية، قائلة إن التقييم الدوري للمدارس المستقلة، الذي يُجرى كل ثلاث سنوات، يهدف إلى التأكد من جودة الأداء الأكاديمي، والتأكد من أن المدارس قد تولت مسئوليتها وقدمت مستوى تعليمي جيد، ضمن إطار نظام تطوير التعليم " تعليم لمرحلة جديدة ". وأوضحت أن التقييم الدوري يهدف أيضا، إلى تقييم التطور الاجتماعي الذي أحرزه الطلبة خلال السنوات الماضية بالإضافة لتعزيز استخدام المدارس للتقييم من أجل تطوير وتحسين أدائها. وأنه يجرى بطريقة تربوية سليمة وعادلة ودقيقة جداً دون الوقوع في حرج من المحاسبة أو المساءلة التي تتطلبها عملية جمع بيانات التقييم،ويراعي أهمية التركيز على المخرجات حيث يركز على تقييم عشرين من مجالات عمل المدرسة. ويذكر أن التقييم قد شمل عشرين مدرسة مستقلة ثانوية وإعدادية وابتدائية من مدارس البنين والبنات من الفوج الثاني البالغ عددها إحدى وعشرون مدرسة باستثناء مدرسة القادسية النموذجية نظراً لظروف سحب الترخيص من المدرسة. وقد مرت عملية التقييم بفترة إعداد بدأت بالاطلاع على المستندات والوثائق التي تم إرسالها من قبل إدارات المدارس ثم تحليل تلك الوثائق. وتبع ذلك تحديد المجالات التي يتم تقييمها وهي تشمل قيادة المدرسة وإدارتها، وطرق التدريس فيها وأصوله، والتحصيل الأكاديمي، بالإضافة إلى مجالات أخري شملت التطوير المهني للموظفين، ومشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية، وسلوك وانضباط الطلبة داخل المدرسة والصف الدراسي. وكانت بيانات التقييم قد جمعت من مصادر رئيسية متنوعة منها سجلات ووثائق المدرسة، والمقابلات الشخصية مع مديري المدارس، والموظفين،والطلبة، وأولياء الأمور، والزيارات الصفية، والملاحظات المباشرة لفريق التقييم. بجانب نتائج الطلبة في الاختبارات الوطنية. وشارك في المؤتمر أمينة العبيدلي – كبير مسئولي تقييم المدارس، و مسئولي تقييم المدارس: الفاضلات جواهر الحنزاب، و مها الكواري، وخلود محمد، والسادة عبد العزيز مجلي، واحمد الحمادي، وحسين سعيد وأحمد بدير. ويذكر أن المجلس الأعلى للتعليم هو السلطة العليا بالدولة المسئولة عن رسم السياسة التربوية والإشراف على تنفيذ مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم العام "تعليم لمرحلة جديدة" من خلال هيئاته الثلاث وهي هيئة التقييم والتعليم و التعليم العالي التي تسعى لإنشاء نظام تعليمي عالمي المستوى. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |