![]() |
تقرير بخصوص تبادل الزيارات بين قطر والمملكة المتحدة |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 8 يوليو 2008
د.ماري كيلليت أستاذ زائر لهيئة التعليم
مقدمة: في السنة الأولى من مشروع دعم وتطوير المهارات البحثية لدى الطلبة الذي ترعاه وحدة البحث العلمي في هيئة التعليم ، تم التخطيط لتبادل ثقافي بين أم القرى النموذجية للبنين ومدرسة اوكسلي بارك الابتدائية. وهدف هذا التبادل إلى تسهيل الحوار بين الطلبة من المدرستين وإتاحة الفرصة للطلبة الذين قاموا بأبحاث مشتركة أو مقارنة للإطلاع على نتائج هذه الأبحاث. كما كان هذا التبادل فرصة رائعة أتاحت للطلبة من البلدين التعرف على ثقافة قطر والمملكة المتحدة ونظام التعليم في كليهما. زيارة المملكة المتحدة : في يوم السبت السابع من يونيو رافقت مجموعة مكونة من 5 طلاب (3 اولاد وفتاتين) ومعلمة واحدة من مدرسة اوكسلي بارك الإبتدائية في المملكة المتحدة إلى قطر. يوم الاحد الثامن من يونيو امضى الثلاثة اولاد يوما دراسياً في مدرسة أم القرى النموذجية. حيث حضروا بعض الدروس من ضمنها حصة التربية الرياضية ، ثم اقيم عرض للبحوث حضره اعضاء من مجلس الأمناء بالمدرسة وبعض أولياء الأمور والمدرسات والطلبة. الطلبة البريطانين وتسعة طلبة من مدرسة ام القرى قدموا عرضاً لأبحاثهم أمام الحضور، و من ثم استلموا شهادات من الجامعة المفتوحة في بريطانيا. وفي اليوم نفسه الفتاتين زارتا مدرسة قطر الإعدادية للبنات ، وبالمثل حضرتا الحصص الدراسية وامضتيا يوما دراسياً هناك، حيث تمكنتا من تقديم عرض لبحثيهما و مناقشتهما مع طالبات قطر الإعدادية وكان هناك بعض النقاط المشتركة في البحوث التي أجرتها الطالبات من كلا الدولتين مما حمسهما لمواصلة التواصل عبر البريد الإلكتروني. وتسعى الطالبات في مدرس قطر الإعدادية لإكمال ابحاثهن قبل نهاية الفصل الدراسي الحالي. في يوم الاثنين 9 يونيو قام الطلبة الثلاثة القادمين من بريطانيا بزيارة مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية ، حيث قام مدير المدرس وطاقم الإدارة باستقبال الطلبة وأخذهم في جولة حول المدرسة قبل عرض الأبحاث. وفي عرض الأبحاث قام الطلبة من بريطانيا وسبعة طلبة من مجمع عمر بعرض أبحاثهم أمام حشد من الطلبة ومدير المدرسة والمدرسين، وحضر من المجلس الأعلى للتعليم د.جين جونسما رئيس وحدة البحث العلمي ود.كاثي أخصائية مناهج اللغة الانجليزية. كما حضر عدد من الصحفيين وقاموا بإجراء مقابلات مع الطلبة القادمين من بريطانيا حول أبحاثهم. وفي اليوم نفسه أمضت الطالبتان يوما دراسيا في مدرسة البيان الإعدادية للبنات. حيث حضرتا بعض الحصص الدراسية وقدمتا بحثيهما. كانت هذه فرصة للطالبتين للتعرف على نظام الدراسة في قطر ، الطالبتان وجدتا الزيارة ممتعة ومحفزة. يوم الأربعاء 10 يونيو قام الخمسة طلبة القادمون من بريطانيا بزيارة لقناة الجزيرة للأطفال.وتمكنوا من مشاهدة تسجيل حي لأحد البرامج الحوارية التي يقدمها طفل. وفي ختام زيارتهم لقطر احتفلت مديرة مدرسة ام القرى بالطلبة قبل مغادرتهم للمطار في مساء الأربعاء. زيارة قطر في يوم الأربعاء 25 يونيو قام خمس طلبة من مدرسة ام القرى النموذجية من نادي البحث بزيارة بريطانيا. أمضى الطلبة يوم الخميس 26 يونيو في مدرسة اوكسلي بارك الابتدائية حيث حضروا بعض الحصص الدراسية وتمرين لكرة القدم. مع انتهاء اليوم الدراسي تم عرض الأبحاث أمام المدرسين وأولياء الأمور و أعضاء مجلس الأمناء والطلبة .قدم الخمسة طلبة من قطر أبحاثهم باللغة الانجليزية للحضور الذي تحمس جدا وأعجب بقدرة الطلبة على تقديم أبحاثهم بلغة غير لغتهم الأساسية ومستوى أبحاثهم. طلبة مدرسة ام القرى تسلموا شهادات تقدير إلى جانب بعض الهدايا التذكاريه. واعقب ذلك حفل الشاي ونزهة إلى 'قبة الثلج' في ميلتون كينز. يوم الجمعة 27 يونيو قام الطلبة برحلة إلى متحف العلوم ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن وكانت فرصة للطلبة من قطر للتعرف على بعض المزارات الشهيرة في لندن بما فيها قصر باكنغهام. يوم السبت 28 يونيو كان فرصة ملائمة للتسوق قبل الاستعداد لرحلة العودة لقطر. تعليق حول تبادل الزيارات: لقد كان من الرائع جدا أن حظى هؤلاء الطلبة بفرصة لتبادل الزيارات، كما قدرت مديرتا المدرستين هذا التواصل ونشأت رابطة قوية بين المدرستين للتعاون المستقبلي في مشاريع الأبحاث. الطلبة في بريطانيا وأولياء الأمور رأوا أن هذه خبرة تعليمية رائعة واستفادوا منها كثيراً. كما أدت هذه التجربة إلى فهم ثقافة الآخر ودينه وقيمه ومجتمعه. ونظرا للنفقات التي يتطلبها هذا النوع من التبادل فإنه ليس من السهل إجراء هذا التبادل على نطاق أوسع ، لكن تشجيع هذا لنوع من التبادل ضروري حين تكون الظروف مواتية والدعم المادي متوفر. بينما تتوسع مبادرة الأبحاث التي أطلقها المجلس العلى للتعليم في السنوات المقبلة ، قد يكون من الجدير بالاهتمام وجود تبادل بشكل مستمر كنوع من المكافأة للطلبة الذين قاموا بأبحاث مميزة . إن تبادل الزيارات مع دولٍ مختلفة خبرة تعليمية فعالة ويزيد من قوة الروابط التعليمية التي تم بناءها ولذا يجب أن يتم دعم هذا النوع من التبادل. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |