![]() |
إعلان نتائج تقييم 20 مدرسة مستقلة من الفوج الثاني |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 9 يوليو 2008
الراية القطرية- الأربعاء9/7/2008 م،
أعلن مكتب تقييم المدارس المستقلة بهيئة التقييم نتائج التقييم الدوري لمدارس الفوج الثاني من المدارس المستقلة والبالغ عددها 20 مدرسة ثانوية واعدادية وابتدائية من مدارس البنين والبنات. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد أمس في مقر المجلس الاعلي للتعليم بحضور عدد من مسؤولي التقييم بالهيئة. وقالت السيدة عائشة الهاشمي مديرة مكتب تقييم المدارس: إن نتائج التقييم تأتي بهدف التعرف علي ما حققته تلك المدارس من انجازات علي مدار 3 سنوات منذ بداية عملها كمدارس مستقلة، الي جانب تحديد جوانب القوة والضعف، ومعالجة أوجه القصور. وأوضحت أن التقييم الدوري للمدارس المستقلة يهدف ايضاً الي التأكد من جودة الاداء الاكاديمي، والتأكد من أن المدارس قد تولت مسؤوليتها وقدمت مستوي تعليميا جيدا ضمن اطار نظام تطوير التعليم، بالاضافة الي تقييم التطور الاجتماعي الذي أحرزه الطلبة خلال السنوات الماضية، وتعزيز استخدام المدارس للتقييم من أجل تطوير وتحسين أدائها. وأكدت الهاشمي ان التقييم يجري بطريقة تربوية سليمة وعادلة ودقيقة جداً دون الوقوع في حرج من المحاسبة أو المساءلة التي تتطلبها عملية جمع بيانات التقييم، وانه يراعي أهمية التركيز علي المخرجات حيث انه يركز علي تقييم عشرين من مجالات عمل المدرسة. وأضافت مديرة مكتب التقييم ان عملية التقييم مرت بفترة اعداد بدأت بالاطلاع علي المستندات والوثائق التي تم ارسالها من قبل ادارات المدارس ثم تحليل تلك الوثائق، في حين تبع ذلك تحديد المجالات التي يتم تقييمها وتشمل قيادة المدرسة وادارتها، وطرق التدريس فيها وأصوله، الي جانب التحصيل الاكاديمي ومجالات أخري شملت التطوير المهني للموظفين، ومشاركة اولياء الامور في العملية التعليمية، وسلوك انضباط الطلبة داخل المدرسة والصف الدراسي. ومن جانبها أوضحت جواهر الحنزاب مسؤولة التقييم في كلمة لها ان عملية التقييم والمرتجعة الدورية تشكل جزءاً مكملاً لعمليات التقييم التي تجريها هيئة التقييم سنوياً ضمن اطار تقييم مدارس قطر، مشيرة الي أن التقييم الدوري يجري كل ثلاث سنوات بالتوافق مع العناصر الاخري الرئيسية لتقييم مدارس قطر ومنها المراقبة المستمرة، والمراجعة الذاتية، والمراجعة الاستثنائية للمدرسة لتحقيق محاسبة تعليمية سليمة، مضيفة أنها تسهم أيضاً في تحقيق الاستقلالية والتنوع باعتبارهما من أبرز خصائص المدارس المستقلة في قطر. وأشارت الي ان التقييم الدوري للمدارس المستقلة يهدف الي التأكد من جودة الاداء الاكاديمي، والتأكد من أن المدارس مسؤولة عن تقديم مستوي تعليمي جيد، الي جانب ضمان ان المدرسة تعمل ضمن أطر نظام تعليم لمرحلة جديدة ، وتقييم التطور الاجتماعي للطلبة، بالاضافة الي تعزيز استخدام المدارس للتقييم من اجل تطوير وتحسين ادائها. وأكدت ان حجر الاساس في اطار العمل هو التقييم والمراقبة الذاتية للمدارس، لافتة الي انه يتوقع دائماً من المدارس المستقلة التي تقوم بأداء ادوارها بالشكل الصحيح ان يكون لها برامجها الخاصة في التخطيط والتنفيذ والرقابة والتقييم، موضحة ان اطار العمل في تقييم المدارس يعتمد علي الاستقلالية والجودة والمهنية في تطبيقات التعليم في المدارس، مشيرة الي ان هناك مستوي معينا من المراقبة الخارجية المستمرة والتي تتم علي نطاق واسع، وأن اجراء التقييم الاستثنائي يتم عند وجود أدلة من المراقبة المستمرة أو التقييم الدوري علي وجود مشاكل، او لتعميم تجربة مدرسية ناجحة. وأوضحت أنه يتم اللجوء الي التقييم الاستثنائي للمدارس المستقلة عند الحاجة اليه فقط، مشيرة الي ان الهدف منه هو متابعة نوعين رئيسيين من الاداء وهما الاداء الفعال والذي يتحدد بناءً علي نتائج الاختبارات الوطنية أو من قبل مكتب المدارس المستقلة بهيئة التعليم أو من خلال التقييم الذاتي للمدرسة نفسها، الي جانب متابعة الاداء الضعيف والذي يتحدد في حالة حصول المدرسة علي تقرير ضعيف في تقييمها الدوري، في حين يتحدد ضعف تقرير المدرسة في التقييم الدوري عندما يتم الحكم علي نقطتين مهمتين او اكثر من مجالات التقييم بأنهما بمستوي ضعيف أو مقبول وتبعاً لذلك فإن مكتب تقييم المدارس يقوم بتقييم استثنائي للمدرسة في السنة التالية. من جهتها أفادت مها الكواري مسؤولة تقييم انه تم إجراء 20 تقييماً دورياً لجميع مدارس الفوج الثاني باستثاء مدرسة القادسية النموذجية نظراً لظروف المدرسة وسحب الترخيص من مديرة المدرسة، وتقييمين استثنائيين لمدرستين من مدارس الفوج الاول بناء علي نتائج التقييم الدوري للعام الماضي. وأوضحت أنه تم تشكيل مجموعة من الفرق يضم كل فريق من ثلاثة الي خمسة مسؤولين لتقييم المدارس، الي جانب خبير تربوي، مشيرة الي ان المدة الزمنية للتقييم استغرقت من اربعة الي خمسة ايام يقضيها فريق التقييم بالمدرسة، وذلك في الفترة ما بين فبراير ونهاية مايو العام الحالي. وأشارت الي أن كل عملية تقييم مرت بفترة اعداد بدأت بالاطلاع وتحليل مستندات ووثائق المدرسة التي يتم ارسالها من قبل ادارة المدرسة، ثم تحديد المجالات التي سيتم تقييمها وتتضمن بشكل اساسي جانب التحصيل الاكاديمي وطرق وأصول التدريس وادارة وقيادة المدرسة، في حين يتم تحديد باقي المجالات تبعاً لنوعية ونظام واهداف المدرسة. وأوضحت أن بيانات التقييم تم جمعها من مصادر رئيسية متنوعة كسجلات ووثائق المدرسة، والمقابلات الشخصية مع مديري المدارس، والموظفين والطلبة، الي جانب اولياء الامور والزيارات الصفية، والملاحظات المباشرة لفريق التقييم، بالاضافة الي نتائج الطلبة في الاختبارات الوطنية. أما مدارس الفوج الثاني التي تم تقييمها عام 2008م فهي: مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات ومدرسة امنة بنت وهب الثانوية المستقلة للبنات ومدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة قطر الاعدادية المستقلة للبنات ومدرسة حمد بن عبد الله الاعدادية الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة عبد الرحمن بن جاسم الاعدادية المستقلة للبنين ومدرسة معيذر الاعدادية المستقلة للبنات ومدرسة الوكرة الاعدادية المستقلة للبنات ومدرسة الوجبة الاعدادية المستقلة للبنات ومدرسة خديجة الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة السلام الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة ابو بكر الصديق الابتدائية الاعدادية المستقلة للبنين ومدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة صفية الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة بروق الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة الخور النموذجية المستقلة للبنين ومدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات ومدرسة مريخ النموذجية المستقلة للبنين ومدرسة الوجبة الابتدائية المستقلة للبنات. مدارس الفوج الاول التي تم تقييمها استثنائياً عام 2008 هي: مدرسة علي بن عبد الله النموذجية المستقلة ومدرسة الرفاع الابتدائية المستقلة للبنات. وبدوره تحدث عبد العزيز مجلي مسؤول تقييم عن تحليل مجالات التقييم والتي شملت القيادة والادارة، وأوضح ان القيادة والادارة المدرسية كانت مجال تركيز مشترك للتقييمات الدورية لمدارس الفوج الثاني وللتقييمين الاستثنائيين لمدارس الفوج الاول. وأشار الي أن مسؤولي التقييم وجدوا ان هذا المجال جيد بشكل عام في معظم مدارس الفوج الثاني، وفئة قليلة منها كان مستوي الجانب لديها جيد جداً، موضحاً أنه خلال تقييم اثنين وعشرين مدرسة في مجال القيادة والادارة تم تصنيف 55% منها بأنها تتمتع بقيادة وادارة جيدة، في حين أن 20% منها كان مستوي القيادة فيها جيد جداً، بينما ال25% الباقية فكان مستوي المجال فيها مقبولاً. ولفت الي أن من أبرز نقاط القوة التي تمت ملاحظتها في جانب الادارة والقيادة في المدارس خلال عملية التقييم تحديد اولويات المدارس من خلال خطة تطوير المدرسة، وعلاقة الايجابية والتعاونية بين مدراء المدارس والموظفين، الي جانب فاعلية بعض مجالس الامناء ودورهم في المشاركة في حل المشكلات والقضايا التي تطرأ في المدرسة، وايجابية العلاقة بين أولياء الامور والمجتمع بالمدرسة، وترقية ومكافأة الموظفين لتشجيعهم علي البقاء بالمدرسة. وأكد خلال كلمته أن من أبرز النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير والتي تم ملاحظتها في جانب الادارة والتقييم في المدارس خلال عملية التقييم هي ارتفاع معدل انسحاب الموظفين القطريين، وتفعيل دور مجالس الامناء، وقلة الاجهزة التقنية المطلوبة لتعزيز عملية التدريس، الي جانب قلة مشاركة اولياء الامور في عملية تعليم أبنائهم في بعض المدارس، ومتابعة اثر تدريب الموظفين،بالاضافة الي تحليل نتائج اختبارات الطلاب المدرسية، موصياً بوضع خطط اجرائية للحد من تسرب الموظفين القطريين من المدرسة، ورفع نسبة التقطير في المدارس، وتوفير الموارد والوسائل لتحسين عملية التعليم والتعلم، وضمان مراقبة اداء المعلمين بشكل منتظم من اجل الحفاظ علي جودة التدريس في جميع المواد، وتحليل نتائج الطلبة واستخدامها لتحسين مستوي تحصيلهم في المواد الدراسية. وتطرق أحمد الحمادي مسؤول تقييم الي طرق وأصول التدريس، موضحاً ان طرق واصول التدريس كانت مجال تركيز مشترك للتقييمات الدورية لمدارس الفوج الثاني وللتقييمين الاستثنائيين لمدارس الفوج الاول، مشيراً الي أن مسؤولي التقييم وجدوا ان هذا المجال جيد بشكل عام، وأن 53% من هذه المدارس كان التدريس فيها جيدا، في حين ان 43% منها كان مقبولاً، و4% الباقية كان ضعيفاً. وأوضح أن ابرز نقاط القوة التي تمت ملاحظتها في جانب التدريس في بعض المدارس خلال عملية التقييم هي التخطيط الجيد للدروس وفق معايير المناهج القطرية، وتنوع طرق واستراتيجيات التدريس، الي جانب تنوع الانشطة والفعاليات المدعمة للمنهج، وايجابية العلاقة بين المعلمين والطلبة، وتشجيع وتحفيز الطلبة علي المشاركة في الدروس، بالاضافة الي المام المعلمين بالمادة التدريسية، واستخدام التكنولوجيا في التدريس، والبيئة الصفية الغنية بالوسائل والموارد المعززة لعملية التدريس. أما النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير في جانب التدريس فاستعرضها الحمادي في ضعف الادارة الصفية لدي بعض المعلمين، وتطوير اللغة الانجليزية لدي بعض المعلمين وخاصة معلمي مادتي الرياضيات والعلوم، الي جانب مراعاة الفروق الفردية اثناء عرض بعض الدروس، وتنويع طرق التدريس والبعد عن استخدام اسلوب التلقين، بالاضافة الي الحرص علي مشاركة جميع الطلبة في بعض الحصص الدراسية، واستخدام الوسائل التكنولوجية المتوفرة بشكل فعال، ومنح الطلبة الوقت للتفكير والمشاركة خلال الحصص. وقال الحمادي إن التقرير خرج بتوصيات شملت توفير المزيد من فرص تدريب المعلمين علي الادارة واستخدام اللغة الانجليزية في التدريس، وتعزيز استخدام المعلمين للمصادر والموارد المتوفرة في التدريس، الي جانب مراقبة جودة استراتيجيات وطرق التدريس داخل الفصول، ومراعاة الفروق الفردية عند التخطيط للدروس وأثناء الحصص الدراسية، والحرص علي مشاركة جميع الطلبة أثناء الحصص الدراسية. وتحدثت خلود محمد مسؤولة تقييم عن مخرجات التعليم الاكاديمي حيث أشارت الي أن مخرجات التعلم الاكاديمي للطلبة كانت مجال تركيز مشترك للتقييمات الدورية لمدارس الفوج الثاني وللتقييمين الاستثنائيين لمدارس الفوج الاول، لافتة الي أن مسؤولي التقييم وجدوا ان هذا المجال جيد بشكل عام، ففي 63% من المدارس كانت مخرجات تعلم الطلبة فيها جيدة، و37% منها كانت مقبولة. وأوضحت أن من أبرز نقاط القوة التي تم ملاحظتها في جانب مخرجات التعلم الاكاديمي في بعض المدارس خلال عملية التقييم هي تحليل نتائج الاختبارات والاستفادة منها في وضع خطط دعم للطلبة ذوي الاداء المتدني، ووضع خطط لدعم طلبة صعوبات التعلم، الي جانب اجراء اختبارات تشخيصية لتحديد مستويات الطلبة المختلفة، والاهتمام بتكريم المفوقين والموهوبين من الطلبة، اضافة الي وضع خطط لرفع مستوي الطلبة في الاختبارات الوطنية. وعن ابرز النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير في هذا المجال اوضحت خلود محمد ان من بين هذه النقاط هي الاستفادة من نتائج الاختبارات في تحسين مستوي اداء الطلبة في بعض المدارس، ووضع خطط فردية للطلبة ذوي المستوي المتدني في مختلف المواد الدراسية،الي جانب وضع خطط لرعاية الطلبة الموهوبين في مختلف المجالات، ورفع مستوي الطلبة في مادتي العلوم والرياضيات وخصوصاً في المراحل العليا. ومن جهته تحدث محمد بدير عن الجوانب الاخري التي تم تقييمها في معظم المدارس وخاصة الاعداد والتطوير المهني للموظفين، مشيراً الي ان من أبرز نقاط القوة التي تم ملاحظتها في هذا المجال هي اعداد خطة البرامج التدريبية المبنية علي التقييم الذاتي والاحتياجات التدريبية للموظفين، وتنوع برامج التطوير المهني من ادوات وورش داخلية وخارجية، ومشاركة ادارة المدرسة ومنسقي الادارة والمواد والمعلمين في تقديم البرامج التدريبية. أما النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير فهي كما أوردها مسؤول التقييم قياس ومتابعة اثر التدريب للموظفين، ومتابعة انجاز وتنفيذ خطة التطوير المهني والدورات الواردة فيها، وتدريب ومتابعة المعلمين الجدد من قبل ادارات المدارس. وأشار حسين سعيد مسؤول تقييم الي أن أبرز نقاط القوة التي تم ملاحظتها في جانب مشاركة اولياء الامور هي اقامة علاقات ايجابية مع اولياء الامور والمجتمع، ومشاركة بعض اولياء الامور في انشطة وفعاليات المدارس، الي جانب التواصل المستمر بين المدارس واولياء الامور بطرق متعددة، واطلاع اولياء الامور علي المستوي الاكاديمي والسلوكي لأبنائهم، موضحاً أن النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير في هذا المجال فهي توعية اولياء الامور برسالة وأهداف المدارس. وأضاف أن من أبرز نقاط القوة في جانب سلوك وانضباط الطلبة في معظم المدارس هي ارتفاع نسب حضور الطلبة للمدرسة، ووجود نظام جيد للمراقبة والمتابعة بالمدارس، الي جانب سلوك الطلبة الجيد خلال الحصص الدراسية، وتطبيق لوائح الضبط السلوكي بالمدراس، والتواصل مع اولياء الامور لحل المشكلات السلوكية لبعض الطلبة. وعن النقاط التي تحتاج الي تحسين وتطوير أوضح مسؤول التقييم أنها تتمثل في ارتفاع نسبة حالات التأخير الصباحي للطلبة، واستخدام الطلاب للجوالات داخل الفصول الدراسية وانتشار ظاهرة التدخين لدي طلاب المرحلة الثانوية بنين. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |