ما الاستعدادات التي قام بها المجلس الأعلى للتعليم في مواجهة انفلونزا H1N1؟
من خلال اللجنة التنسيقية التي ضمت مسؤولين من المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم، وضع المجلس الأعلى للصحة عدداً من الإرشادات والتعليمات الوقائية الملزمة لجميع المدارس. وتم إرسالها إلى جميع المدارس. وتم التنسيق مع المجلس الأعلى للصحة لتحديد الشركات الكبيرة ذات الخبرة في المجال الطبي بحيث تدعم المدارس الحكومية وتمدها بالمواد المعقمة والمطهرات اللازمة. وقامت فرق من المجلس الأعلى التعليم بزيارة المدارس وتأكدت من توفر الاشتراطات الصحية في جميع المدارس المستقلة.
أيضاً تم تحديد ضابط اتصال بكل مدرسة، يكون مسؤولاً عن التواصل مع نظيره في المجلس الأعلى للصحة عند الضرورة. كما وضعت قاعدة بيانات لعناوين البريد الالكتروني لجميع مدارس الدولة لتسهيل التواصل مع المدارس. وتعتبر الإجراءات والاستعدادات في حدها الأمثل حالياً في المدارس المستقلة.
كما نظم المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة عدداً من ورش العمل الخاصة بمرض أنفلونزا H1N1، لتعريف وتوعية العاملين بالمجال التربوي بأعراض المرض والوقاية منه.
وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة سوف يتم تطعيم طلاب جميع المدارس ضد الأنفلونزا الموسمية، مع بدء دوام الطلاب.
ما الإجراءات التي قام بها أصحاب التراخيص ومديرو المدارس للوقاية من الفيروس؟
عملت المدارس منذ بداية شهر أغسطس 2009 على تنفيذ التعليمات الخاصة بالوقاية من حيث توفير المواد المعقمة والمحارم، والرقابة المشددة على عمل شركات النظافة، كما اتخذ أصحاب التراخيص عدداً من التدابير الوقائية منها إلغاء الطابور الصباحي وانتقال الطلبة من صف إلى آخر خلال اليوم الدراسي ، بما يحقق عدم تكدس الطلبة في مكان واحد.كما قاموا بتوعية أولياء الأمور بأخطار المرض وأعراضه، وطرق المحافظة على النظافة الشخصية.
كما قامت المدارس بإعداد غرف للعزل في كل مدرسة وتزويد العيادات المدرسية بكل الإمكانات لتسهيل عمل الممرض.
هل هناك إجراءات رادعة للمدارس التي لا تلتزم بالاشتراطات الصحية؟
من غير المقبول أن توجد أية مخالفات للاشتراطات الصحية ، وإن حدث ذلك فقد تتعرض المدرسة للإغلاق،، وإذا ثبت أن هناك إهمالا من إدارة المدرسة، فسوف تكون هناك إجراءات صارمة.
هناك بعض الحافلات المدرسية تعاني من التكدس في إعداد الطلبة، مما يزيد من فرص العدوى. هل هناك حل لهذه المشكلة؟
سيقوم المجلس الأعلى للتعليم بتزويد المدارس بالعدد الكافي من الباصات بحيث يتم القضاء على هذه الظاهرة.
هل التطعيم الذي سيعطى للطلبة لفيروس H1N1 أم للأنفلونزا الموسمية؟
تبدأ حملة التطعيم في أكتوبر 2009 ضد الأنفلونزا الموسمية،وتستهدف أساساً طلبة المدارس والهيئات التدريسية والإدارية. ولابد من موافقة أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم، حيث سترسل إليهم نماذج مخصصة لهذا الغرض.
ماذا عن الدعم الذي يقدمه المجلس الأعلى للتعليم للمدارس شبه المستقلة؟
المدارس شبه المستقلة يعمل داخلها شركات للنظافة تعمل وفق عقود ويشرف على عملها إدارة الخدمات المشتركة، وأية مخالفات قد تحدث، أو الصعوبات في المباني المؤجرة من ناحية تكدس عدد الطلاب لابد من أن تقوم الإدارات المدرسية بإبلاغ هيئة التعليم وإدارة الخدمات المشتركة بهذه المخالفات أو الصعوبات، لكي يتم رصد المشاكل وإيجاد حلول عاجلة لها.
هناك تخوف من المباني المدرسية الجديدة المغلقة
تم توجيه جميع المدارس بإجراء تهوية مناسبة لمبانيها بعد انتهاء اليوم الدراسي، كجزء من الإجراءات الوقائية ضد الأنفلونزا.
ماذا يحدث إذا اشتبهت إدارة المدرسة في إصابة شخص بالأنفلونزا؟
يتم عزل الحالة فورا مع وجوب ارتداء كمامة والبقاء في غرفة العزل. ويتم استدعاء ولي أمر الطالب لاصطحابه إلى المركز الصحي لتلقي العلاج المناسب.
متى يسمح للطالب أو المعلم بالعودة إلى المدرسة بعد شفائه؟
يعود الطالب أو المعلم بعد مرور 24 ساعة مع درجة حرارة طبيعية، بدون تعاطي عقاقير خافضة للحرارة، مع وجوب إرفاق تقرير خطي من الطبيب المعالج.
هل الفرق التي تزور المدارس طبية أم تربوية؟
الفرق التي تزور المدارس هي فرق من المجلس الأعلى للتعليم، وليست فرق طبية. وهدفها التأكد من توافر الاشتراطات الصحية الوقائية داخل المدارس.
كيف يواصل الطلبة المرضى دروسهم أثناء تغيبهم عن المدرسة؟
المدرسة مسؤولة عن وضع برنامج تعليمي بديل للتعليم عن بعد للطلبة المتغيبين بسبب المرض، سواء من خلال موقع المدرسة على الإنترنت، أو عن طريق الوثائق والمذكرات، وذلك أثناء فترة تغيبهم عن المدرسة.
ما دور أولياء الأمور في الوقاية من المرض؟
تقع على عاتق ولي الأمر مسؤولية إبلاغ المدرسة عن إصابة ابنه أو ابنته بالأنفلونزا، ويمنع عودة الطالب المصاب بالمرض إلى المدرسة إلا بعد أن تمام شفائه، ويجب على ولي أمر الطالب تقديم تصريح خطي من الطبيب المعالج. كما أن أولياء الأمور مسؤولون عن توعية وإرشاد أبنائهم للوقاية والحماية من المرض.