سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني
ولد سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بالدوحة، قطر. وحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة شيربورن بالمملكة المتحدة، وتخرج في أكاديمية سان هيرست العسكرية الملكية بالمملكة المتحدة.
عين سموه وليا للعهد في عام 2003، وتقلد عدة مناصب هامة في البلاد بالإضافة إلى دوره كرئيس للمجلس الأعلى للتعليم. وتشمل هذه المناصب رئاسة اللجنة الأوليمبية الأهلية القطرية، وعضو لجنة "الرياضة للجميع" التابعة للجنة الاولمبية الدولية، ورئيس المجلس الأعلى لشؤون البيئة، ورئيس مجلس أمناء جامعة قطر، ورئيس المجلس الأعلى للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات.
سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند
شاركت سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند مشاركة فعالة في جهود التطوير التربوي والاجتماعي، ولعبت دوراُ رئيسياً في تفعيل مشاريع تنموية وطنية وعالمية مختلفة.
وتشغل سموها منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي منظمة خاصة غير ربحية تأسست سنة 1995 بمبادرة كريمة من سموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وترأس سمو الشيخة موزة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وهي هيئة حكومية أنشئت في 1998 بهدف تعزيز دور الأسرة في المجتمع، ودراسة حقوق الأسرة والطفل، وتقديم الحلول المناسبة لها.
السيدة شيخة أحمد المحمود - وزيرة التربية والتعليم
السيدة شيخة أحمد المحمود هي أول سيدة تتولى منصب وزيرة في قطر. وأُعتبر تعيينها كوزيرة دليل على ثقة القيادة السياسية والمجتمع في قدرات وإمكانات المرأة القطرية.
حصلت على بكالوريوس في تخصص اللغة العربية. و تمتد خبراتها العملية في التربية والتعليم إلى 30 عاماً. حيث بدأت حياتها العملية كمعلمة ، وشغلت مناصب عديدة في المجال التربوي إلى أن عينت مساعدة لرئيس التوجيه التربوي ، ثم وكيلة لوزارة التربية . وفي 2001 عينت وزيرة للتربية والتعليم وفقاً للمرسوم الأميري رقم 2 لعام 2003.
وبالإضافة إلى عملها كوزيرة وعضو بالمجلس الأعلى للتعليم، فقد تقلدت عدة مناصب هامة مثل رئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ورئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطريات ، ورئيس اللجنة العليا للنظر في تطوير التعليم قبل المدرسي، وعضو المؤتمر العام لوزراء التربية والتعليم بمكتب التربية العربي.
الدكتورة شيخة عبد الله المسند - رئيس جامعة قطر
الدكتورة شيخة عبد الله المسند أكاديمية قطرية احتلت مواقع رائدة لما يقارب الثلاثة عقود من الزمان، شغلت خلالها العديد من المناصب التعليمية والإدارية والبحثية الرفيعة كللت بتوليها منصب مديرة جامعة قطر عام 2003 .
حصلت الدكتورة شيخة المسند على بكالوريوس التربية من جامعة قطر عام1977، ثم حصلت على دبلوم في التربية عام 1978 وواصلت دراستها بعد ذلك في جامعة درهام بالمملكة المتحدة عام حيث حصلت على دكتوراة الفلسفة في التربية 1984.
و لا تقتصر مساهمة الدكتورة المسند الفعالة في جهود تطوير التعليم على جامعة قطر وحدها، فهي تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في تطوير التعليم العام في قطر. وكعضو في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والثقافة والعلوم منذ عام 1999، كان دورها أساسياً في قيادة المؤسسات التعليمية المشاركة في المدينة التعليمية.
وعلى المستوى الدولي، تشارك الدكتورة المسند في عضوية العديد من الهيئات والوفود رفيعة المستوى. واختيرت في يونيو 2004 عضواً بمجلس جامعة الأمم المتحدة.
الشيخ فيصل بن فهد بن جاسم آل ثاني
نائب مدير عام مؤسسة "انداركو" للبترول. انضم لإدارة الشركة في يونيو 2002 بعد أن قضى أكثر من خمسة عشر عاماً في مؤسسة قطر للبترول وغيرها من الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة بدولة قطر. حصل الشيخ فيصل على البكالوريوس في هندسة البترول من جامعة "تلسا"، والماجستير في إدارة المشاريع من جامعة "باث"، والدكتوراه في تمويل مشروعات صناعة النفط والغاز من جامعة "ليدز". يترأس الجمعية القطرية لمهندسي البترول، ونشر العديد من الإصدارات التي تختص بشؤون الطاقة، كما تولى رئاسة عدد من الشركات من بينها الشركة القطرية للاستيراد والتصدير والمجموعة الاستثمارية (الفيصلية) وشركة الأغذية (أرلا).
الشيخة عائشة بنت فالح بن ناصر آل ثاني
وهي المدير المؤسس لأكاديمية الدوحة التي تشمل المرحلتين الابتدائية والثانوية. وكان لها دور بارز في التخطيط لتأسيس جامعة نوتنجهام في قطر. حصلت الشيخة عائشة على بكالوريوس الآداب في اللغة الانجليزية من جامعة قطر بتقدير امتياز، ثم حصلت على درجة الماجستير من جامعة "هَل" بالمملكة المتحدة.
الدكتور محمد صالح السادة
مدير الشؤون الفنية بشركة قطر للبترول التي انضم إلى إدارتها عام 1983 بعد حصوله على البكالوريوس في علوم البحار والجيولوجيا من كلية العلوم في جامعة قطر. حصل على الماجستير والدكتوراه في الهندسة وعلوم الأكسدة من معهد مانشستر للعلوم والتكنولوجيا في المملكة المتحدة. عُيّن السادة عضواً في اللجنة التي وضعت الدستور القطري عام 2003، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وهو أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة القطرية للكيماويات والشركة القطرية للحديد والصلب والشركة القطرية لطلاء المعادن التي تعتبر من الشركات الصناعية الوطنية الرائدة. شارك في تأسيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وساهم في تأسيس كلية شمال الأطلنطى بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية. كما شارك في العديد من المبادرات الرسمية التي تتعلق بالسياسات البيئية والتغيرات في الطقس.
الدكتورة سيغبريت فرانك
رئيس الوكالة الوطنية للتعليم العالي "الجهة المركزية الرسمية المسؤولة عن الشؤون الجامعية ومعاهد التعليم العالي في السويد". نشأت الدكتورة سيغبريت في أسرة بسيطة وتلقت تعليماً أهّلها لتصبح معلمة بالمرحلة الابتدائية، ثم تدرجت في الدراسة حتى حصلت على الدكتوراه في التربية من جامعة "أميا" في شمال شرق السويد. عملت في التدريس بالجامعة نفسها لعدة سنوات وتقلدت مناصب قيادية حتى أصبحت رئيساً للجامعة عام 1992، فصارت بذلك أول امرأة سويدية تتولى منصب رئيس جامعة في السويد. كما حصلت الدكتورة سيغبريت على مقعد أستاذ زائر بجامعة "بيركلى" بكاليفورنيا بالولايات المتحدة.
الدكتور بول غرينفيلد
وهو وكيل نائب رئيس جامعة كوينلند الاسترالية، ويعتبر مسؤولاً عن الأداء المالي والتوجه الاستراتيجي لكليات ومعاهد الجامعة المختلفة. حصل غرينفيلد على بكالوريوس الهندسة من جامعة نيوساوثويلز، وعمل في القطاع الخاص قبل أن ينال درجة الدكتوراه من الجامعة نفسها. وفي عام 1975 التحق بهيئة التدريس في جامعة كوينزلند كمحاضر في الهندسة الكيميائية.
تولى غرينفيلد، أثناء تأديته مهامه الإدارية بالجامعة، عدداً من المناصب المهمة، حيث عمل مستشاراً لشركات ووكالات رسمية محلية وعالمية في مجال التكنولوجيا الحيوية ومعالجة إهدار المياه والشؤون البيئية وتقييم المشروعات. كما ساهم في أعمال الكثير من اللجان المحلية والعالمية مثل "هيئة غرين هاوس الاستشارية". له من المساهمات الأكاديمية ما يزيد عن المائة وثمانين مقالاً، والمائة وعشرين من الأبحاث المقدمة إلى مؤتمرات. بالإضافة إلى ثلاث براءات اختراع، والعديد من الخطابات التي ألقاها في مجامع دولية.
|